أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- مارون شماس يطمئن: كميات المازوت متوافرة… واليكم ما كشفه عن الأسعار!

خاص- Leb Economy

مع اقتراب فصل الشتاء، يتعاظم قلق اللبنانيين بشأن مادة المازوت التي تشكّل عنصرًا حيويًا للتدفئة، ولا سيما في ظل الارتفاع المتواصل الذي تسجّله الأسعار، إذ ارتفع سعر صفيحة المازوت اليوم 52 ألف ليرة، ليبلغ 2,539,000 ليرة، أي نحو 28.4 دولارًا. إلا أن القلق لا يقتصر على الأسعار وحدها، بل يمتد إلى مدى توافر هذه المادة في لبنان خلال الأشهر المقبلة، وسط الحديث عن شحّ في إمدادات الديزل عالميًا وضغوط متزايدة على الأسواق. فهل كميات المازوت المتوافرة في لبنان كافية؟ وهل هناك مخاوف فعلية من نقص المادة مع ارتفاع الطلب شتاءً؟

في هذا السياق، أكد رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط والقيادي في الهيئات الاقتصادية مارون شماس، في حديث لموقعنا Leb Economy، عدم وجود سوق سوداء للمازوت في لبنان، مشددًا على ضرورة محاربتها في حال ظهورها، لأنها تتيح للبعض تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين والمستهلكين.

رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط والقيادي في الهيئات الاقتصادية مارون شماس

وقال شماس إن الشركات المستوردة للنفط تعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية ووزارتي الاقتصاد والطاقة، مؤكدًا أن «لا سبب لوجود سوق سوداء، فالبضاعة متوافرة في السوق». وأوضح أن بعض الجهات تحاول الاستفادة من ارتفاع الأسعار بطريقة غير مشروعة، عبر تخزين الكميات وبيعها لاحقًا بأسعار أعلى، ما يؤدي إلى إرباك السوق واستغلال المواطنين.

وفي ما يتعلق بالبنزين، أشار شماس إلى عدم وجود مشكلة في توافره، موضحًا أن نحو 9 ملايين لتر تُضخ يوميًا في الأسواق ويتم استهلاكها، من دون تسجيل مشكلة حتى خلال فترات الذروة في فصل الصيف، مع توافد المغتربين.

أما بالنسبة إلى المازوت، فأوضح شماس أن الطلب عليه ارتفع، معتبرًا أن جزءًا من هذه الزيادة مبرر بسبب عدم قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على تأمين تغذية كافية، فيما يذهب الجزء الآخر إلى التخزين.

ولفت إلى أن حاجة السوق إلى المازوت تُقدّر بنحو 11 أو 12 مليون لتر يوميًا، في حين أن متوسط الكميات التي ضُخّت في السوق خلال الأيام السبعة الماضية تجاوز هذه الحاجة بكثير، إذ تراوح بين 15 و16 مليون لتر يوميًا.

ودعا شماس المواطنين إلى عدم التهافت على شراء المازوت وتخزينه، معتبرًا أن بعض الجهات تروّج لهذا السلوك، ومؤكدًا أن الكميات المتوافرة كافية لتلبية الطلب.

وفي ما يتعلق بالأسعار، أشار إلى أنها تواصل الارتفاع، لافتًا إلى أن سعر برميل النفط لامس 110 دولارات، فيما تجاوز سعر طن المازوت 1600 دولار، معتبرًا أن لبنان يواجه «حربًا اقتصادية مدمّرة» لا تقتصر تداعياتها على البشر والحجر، بل تطال الاقتصاد أيضًا، ومحذرًا من انعكاسات إضافية خلال الأشهر المقبلة.

وقال شماس إنه لا يحمل «تباشير حلوة» للبنانيين، موضحًا أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، قد يضطر المواطنون طوعًا إلى اعتماد تقنين في استهلاك المازوت والكهرباء، خصوصًا أن القدرة الشرائية لم تعد تسمح بتشغيل المولدات على مدار 24 ساعة.

وأضاف أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يدفع المواطنين إلى الطلب من أصحاب المولدات تقليص ساعات التشغيل، عبر إطفائها ساعتين أو ثلاثًا خلال النهار.

وأكد شماس مجددًا أن الكميات متوافرة، مشيرًا إلى أن الشركات المستوردة تنسّق مع وزارتي الاقتصاد والطاقة لتحديد حاجة السوق، تفاديًا لتخزين كميات كبيرة بصورة غير شرعية ثم إعادة طرحها في الأسواق بأسعار أعلى.

وفي ما يتعلق بالتهريب إلى سوريا، أكد شماس أن خط التهريب بين لبنان وسوريا «ناشط»، مشيرًا إلى وجود طلب على المازوت في سوريا في ظل مشكلة تعانيها في توافر الكميات.

المصدر
خاص-Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى