أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

لماذا «ينام «في الادراج إنشاء المعامل الكهربائية بكلفة صفر؟ (الديار 7 نيسان)

ماطوسيان: طالما يُوجد مُولّدات خاصة وأناس مُستفيدون من تجارة الفيول لن نرى الكهرباء في لبنان

تتساءل مصادر كهربائية مطلعة عن الاسباب التي تدعو الى عدم الاتفاق على انشاء معامل كهربائية بتكلفة صفر انطلاقا من عرض رجل الاعمال احمد السويدي مرورا بعرض سيمنز وانتهاء بعرض الشركة الصينية CNEEC وهي تابعة للحكومة الصينية .

النائب السابق الكسندر ماطوسيان الذي ترك النيابة وهجرها الى غير رجعة يؤكد في حديث للديار انه ما دام توجد مولدات خاصه واناس مستفيدون من تجارة الفيول لن نرى الكهرباء في لبنان. وما دام يوجد بواخر فيول تنتظر في البحر بينما نتكبد تكاليفها وما دام الشعب نائما ولا يتحرك فلن ينقذه أحد.

واكد ماطوسيان ان البلد تديره المافيات والكارتالات.

جاء ذلك ردا على سؤال حول الاسباب التي ادت الى منع تأمين الكهرباء دون ان تتكبد الدولة اي مصاريف.

ويقول : إن الذي أعلن استعداده لذلك هو رجل الأعمال أحمد السويدي الذي جاء الى لبنان لهذه الغاية وهو للعلم من أمن الكهرباء في مصر ودبي والعراق وسوريا ولديه 46 معملا للكابلات في 46 دولة أوروبية. و معروف بتسمية امبراطور الكهرباء. وقد اجتمع بجبران باسيل الذي كان آنذاك وزيرا للخارجية . وقد عرض عليه مشروعه وقد كان ذلك تحديدا في 20 ديسمبر 2018 .

وتابع ماطوسيان : ما سبق وقلته. لقد اعلن استعداده لبناء معمل للكهرباء على الغاز تبلغ كلفته مليارا و400 مليون دولار بمشروع bot لمدة 25 سنة ولا تتكلف الدولة فلسا واحدا عليه على أن يدفع المواطن 7 سنت للكيلواط. لقد تجاوب الوزير جبران باسيل معه وأشار عليه بالانتظار ريثما تتشكل حكومة جديدة اذ كانت الحكومه آنذاك حكومة تصريف أعمال. في بداية العام 2019 عاد الرجل واجتمع مع وزيرة الطاقة يومذاك ندى البستاني وقدم عرضه مجددا لها وقد تجاوبت مع المشروع الذي كان بانتظار صدور المواصفات في شهر اكتوبر لكن الثورة سبقت كل شي في ذلك الشهر ودخلت البلاد في مسيرة الانهيار. في العام 2020 قررت حكومة حسان دياب أن توقع اتفاقا بخصوص تأمين الكهرباء مع شركة سيمنز مباشرة لا أحد يعلم ماذا حدث حتى الآن ولا اعرف شخصيا مصير هذه العروض . لقد سمعت انه لا يوجد تمويل وهذا غير صحيح .

واضاف: لقد تقرر أن يكون أول معمل على الغاز في دير عمار بغض النظر عن كل شيء لقد اختفى منذ العام 2020 مشروع سيمنز ولا أحد يتحدث عنه أو يذكره بكلمه وانا أتساءل بدوري اين أصبح المشروع ؟

وقال : ليس لدي اي تفسير. حول الاسباب.

وردا على سؤال حول كيفية الحل لموضوع الكهرباء قال : ما دام يوجد مولدات خاصة واناس مستفيدون من تجارة الفيول لن نرى الكهرباء في لبنان. ما دام يوجد بواخر فيول تنتظر في البحر بينما نتكبد تكاليفها وما دام الشعب نائما ولا يتحرك فلن ينقذه أحد.

– لقد سبق وجاءت شركة صينية وتقدمت بعرض مشابه لتأمين الكهرباء فلماذا لم يتم التعاقد معها ايضا برأيكم؟

-هذه كلها تركيبات ولا طائل تحتها لقد قدمت للدولة اللبنانية الكثير من العروض سواء أكانت صينية او المانية او غيرها وكلها باءت بالفشل وموضوع الكهرباء هو واحد من امور عديدة جدا لا نصل بها الى خواتيم سعيدة . لقد تقدمت شخصيا بمشروع يؤمن الطبابه للناس جميعا في لبنان دون ان تتكلف الدوله قرشا واحدا وقد تم رفضه. انا اقول انه ما دامت الإرادة باستمرار السرقة والغش فلن يتعافى لبنان ولن يتقدم . ان اي قانون فيه فائدة للدولة يتم ايقافه بينما يسيرون بالقانون الذي يحقق فائدة شخصية بحتة.

-ولهذا انسحبت من الحياة السياسية؟

انا ما زلت اتعاون مع المجلس النيابي في مسألة القوانين. يوجد العديد من القوانين التي اوقفتها واعدتها للدراسة لأنها كانت غير صحيحة مثلا قانون تعويض المتضررين من انفجار مرفأ بيروت ومن ثم انفجار عكار الذي اقر مجلس الوزراء فيه التعويض عليهم من مال الضمان الاجتماعي وهذا كان خطأ حيث اشرت عليهم بان يكون ذلك ضمن الموازنة او في وزارة الشؤون الاجتماعية او وزارة الصحة. ان الامور كلها شعبوية وهذا خطأ كبير. إن من يدير البلاد اليوم هي المافيات والكارتلات. اذن البلاد الى اين؟ كل شيء في البلاد متوقف وما حدث من أزمة كان مدروسا. لقد كنت اتوقع الأمر وحاولت التنبيه وقد شرحت الأسباب لذلك وقلت للجميع ان البلد سيسقط اذا اكملوا على ما هم عليه. وها نحن اليوم نعاني ما نعانيه . هل تساءل أحد لماذا أقفلت المصارف لمدة 20 يوما في بداية الأزمة؟… حتى الصحافة لم تذكر ذلك ولم تكتب في هذا الموضوع . ان الثورة لم تكن ثورة انما خطة مدروسة نفذت وتم الضحك بها على الناس.

بواسطة
جوزف فرح
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى