من القصف إلى النزوح… يوم ثقيل على القرى الجنوبية

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان اليوم، بعد توجيه إنذار بالإخلاء لـ9 بلدات جنوبية قبل قصفها، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى على بلدات: الشرقية، النميرية الشهابية، صريفا، زوطر الشرقية، جبال البطم، البريقع، القصيبة، الدوير، صديقين، كفردونين، أنصار في قضاءَي صور والنبطية.
وأدّى ذلك إلى حركة نزوح جديدة من قرى منطقة الزهراني بسبب التحليق المكثّف للطيران الحربي المنخفض ودوي الغارات العنيفة التي تستهدف القرى المجاورة في جنوب لبنان.
عمليات “حزب الله”
صباح اليوم، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مستوطنة أفيفيم بالجليل الأعلى.
وأشارت “القناة 12 الاسرائيلية” إلى اعتراض 5 صواريخ أطلقها “حزب الله” باتجاه أفيفيم.
من جهته، قال لجيش الإسرائيلي: “اعترضنا صاروخاً أطلق من لبنان ونتحقّق من صواريخ أخرى”، زاعماً أنّ “حزب الله يخرق اتفاق وقف إطلاق النار”.
إرجاء اجتماع الكابينت اليوم
في الداخل الإسرائيلي، أفادت “القناة i24 NEWS” بإرجاء اجتماع الكابينيت الأمني والسياسي المقرّر اليوم، على أن تُعقَد مشاورات أمنية بدلاً عنه.
ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أنّ الكابينيت السياسي والأمني سيجتمع غداً “لبحث سُبل الرد على استفزازات حزب الله ومنع ترميم قدراته العسكرية”.
إلى ذلك، قالت إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “يُخطّط لمناقشة ملف (الأيدي المكبوتة) مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة واشنطن المرتقبة؛ سعياً لانتزاع ضوء أخضر للعمل العسكري في العمق اللبناني من دون قيود”.
وبحسب القناة الإسرائيلية، فإنّ “إسرائيل ترفض سياسة ضبط النفس وتصر على تغيير قواعد اللعبة لضمان عدم عودة التهديد إلى الحدود الشمالية”.



