هجمات على منشآت طاقة إيرانية.. وأسعار النفط تواصل الارتفاع

تعرض جزء من حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران لهجوم جوي، كما قُصفت منشآت نفطية في منطقة عسلوية جنوب البلاد، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو تداعياتها حتى الآن.
يأتي استهداف الحقل في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات المرتبطة بحرب إيران، حيث امتدت الضربات لتشمل بنى تحتية حيوية في قطاع الطاقة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق الهجمات لتطال منشآت أكثر حساسية في الخليج.
أهمية الحقول الإيرانية التي تعرضت للقصف
يُعتبر حقل بارس الجنوبي أحد أكبر حقول الغاز في العالم، وهو حقل مشترك بين إيران وقطر، ما يمنحه أهمية استراتيجية في أسواق الطاقة العالمية، إذ يمثل ركيزة أساسية لإنتاج الغاز في البلدين، ويغذي جزءاً مهماً من إمدادات الطاقة الإقليمية والدولية.
فيما تُعدّ منطقة عسلوية، التي تعرضت منشآتها النفطية للقصف، من أبرز مراكز صناعة الطاقة في إيران، إذ تضم مجمعات رئيسية لمعالجة الغاز المرتبط بحقل بارس الجنوبي، ما يزيد من أهمية الهجوم وتأثيره المحتمل على عمليات الإنتاج والمعالجة.
الأسواق تحت ضغط المخاطر الجيوسياسية
تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه أسعار النفط ارتفاعها، حيث اقترب سعر مزيج برنت من 105 دولاراً للبرميل بعد الهجمات. ويتابع المتعاملون في الأسواق عن كثب أي مؤشرات على تأثير الهجمات على الإنتاج أو الصادرات، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار استهداف منشآت الطاقة إلى موجة تقلبات حادة في أسعار النفط والغاز.



