خاص -أيها اللبنانيون .. تحضروا لأزمة جديدة إبتداء من 1 حزيران!

رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر في لبنان جان عبود
بعد أكثر من سنة ونصف السنة على الأزمة المالية والاقتصادية المسيطرة على لبنان، تسير مختلف القطاعات الاقتصادية بخطى ثابتة نحو الانهيار والاندثار، في ظل وجود سلطة عاجرة وفاشلة بحيث أدت الكثير من الاجراءات والقرارات التي اتخذتها الى زيادة الطين بلة.
وفي هذا الإطار، كشف رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر في لبنان جان عبود في حديث لـLeb Economy Files عن “ان قطاع وكالات السياحة والسفر معرض للموت مع بداية حزيران، اذ ان جميع شركات الطيران، طيران الشرق الاوسط والشركات العربية والأجنبية التي تستخدم مطار بيروت، ستتقاضى ثمن تذاكرها بالدولار (fresh dollar)بعد ان كانت تتقاضاها بالليرة اللبنانية والشيكات”.
واوضح عبود ان ” نسبة 2 او 3% فقط من اللبنانيين سيكونون قادرين على تحمل كلفة السفر بالـfresh dollar، اما باقي اللبنانيين فسيركزون اولوياتهم على تأمين حاجاتهم الغذائية والإنفاق على التعليم او على مجالات اخرى تتسم بالضرورة القصوى”.
ولفت عبود الى ان “استمرار مكاتب الطيران بالعمل حتى الآن رغم الازمة يعود الى ان شركة طيران الشرق الاوسط “الميدل ايست” التي تستحوذ على نسبة 40 إلى 50 % من حركة السوق كانت تتقاضى مستحقاتها بالليرة اللبنانية أو بالشيك دولار”.
واثنى عبود على قرار وزارة السياحة الذي سمح للفنادق بإستيفاء الدولار النقدي من زبائنها الاجانب، معتبراً ان هذا الامر سيفتح “باب فرج” امام قطاع السياحة والسفر حيث سيتمكّن قطاع السفر في لبنان من التحضير للموسم المقبل مع مكاتب السفر في الخارج بعد وضوح آلية التسعير”.
وكشف عن ان “قطاع السفر والسياحة خسر في صيف 2021 هذه الفرصة في ظل تعدد اسعار الصرف وعدم ثبات سعر الليرة الوطنية، اذ ان مكاتب السفر في الخارج تحتاج الى وضع برامجها قبل عام لتتمكن من التسويق لها امام المجموعات الراغبة بالسياحة”.
وأمل عبود في تشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن لمعالجة واقع البلد المزري، اذ ان استقطاب السياح والنجاح في التسويق السياحي سيكون من دون جدوى اذا بقي لبنان غارق في ازمات الكهرباء والمحروقات وغيرها”.



