أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بالأرقام .. ما صحة الحديث عن اخلاء ربع مساحة لبنان بفعل الإنذارات الإسرائيلية؟

مع تزايد الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء، خلت معظم القرى الجنوبية من سكانها، حتى قدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ان أوامر الإخلاء الإسرائيلية لعشرين قرية في جنوب لبنان تعني أن أكثر من ربع البلاد يخضع لأوامر إخلاء”. ما دقة هذه الأرقام؟ وماذا اذا اضيفت اليها اخلاءات الضاحية وقرى بعلبك؟

في السياق، يقول الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين لموقعنا Leb Economy انه لا يمكن تقدير المساحات التي تم اخلائها حتى الان لآن بعض القرى لم تُخلَ تماما من السكان مثل قرى صور والنبطية حيث يتراوح عدد الذين لا يزالون يقطنون فيها ما بين 10 الى 50%، انما الأكيد ان قرى الشريط الحدودي والتي تعد أكثر من 20 قرية خالية تماما من السكان وتقدر مساحتها بنحو 300 كلم مربع، كذلك عندما تحدثت مفوضية الأمم المتحدة عن اخلاء ربع مساحة لبنان فهي لا شك شملت الأراضي الزراعية التي هي اصلا غير مسكونة.

الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين

وردا على سؤال، قال: انطلاقا من كون مساحة لبنان 10 الاف و 400 كلم مربع والمناطق التي افرغت بالكامل بمساحة نحو 300 كلم مربع وإذا اضفنا اليها الاخلاءات في بعض قرى مرجعيون والنبطية وصور لا نصل الى خمس مساحة لبنان كما ذكر التقرير، من حيث المساحات المسكونة حتى لو اضفنا مدينة بعلبك والضاحية، لكن يمكن القول ان نحو 16% من مساحة لبنان المسكونة اخليت من سكانها بسبب العدوان.

ورجح شمس الدين ان تكون المفوضية احتسبت مساحة القضاء بكامله حتى وصلت الى القول ان خمس مساحة لبنان افرغت من السكان.

أما عن المناطق الامنة التي اتجه اليها النازحون فهي تتركز خصوصا في العاصمة بيروت التي استقبلت نحو 50% منهم، وتوزع النصف الثاني بالتساوي ما بين مناطق جبل لبنان ومناطق عكار والشمال بنسبة 25% لكل منها.

يذكر ان الارقام الرسمية تقدر اعداد النازحين بنحو مليون و200 الف نازح اي بما يمثل 20% من سكان لبنان.

اضرار المباني

اما على صعيد الاضرار المادية، فقد قدّر شمس الدين عدد الوحدات السكنية المتضررة جراء الحرب حتى الان بنحو 193 الف وحدة تتوزع ما بين المدمرة كليا وتقدر بنحو 40 الف وحدة سكنية، أما الوحدات ذات الأضرار الجزئية وغير صالحة للسكن فتقدر بنحو 25 الفا والوحدات ذات الأضرار الطفيفة بنحو 128 وحدة سكنية.

وقدّر كلفة اعادة الاعمار بـ 4 مليار و300 مليون دولار بالحد الادنى، على ان هذه الكلفة قابلة للزيادة بفعل استمرار الدمار من جهة وما ستظهره عملية مسح الدمار بعد انتهاء الحرب من جهة ثانية.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى