أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

عودة لازارد فرصة أخيرة لمفاوضات الصندوق

كتبت جريدة “الأنباء” الالكترونية:

أشار الخبير المالي انطوان فرح عبر “الأنباء” إلى “بوادر انفراج في هذه المفاوضات تؤشر إليه عودة لازارد بعد اتفاق الأطراف على خطةٍ بديلة لتوحيد الأرقام ما يقتضي توقيع شراكة دولية. ولازارد كانت مشارِكة بالأساس في الخطة التي قدمتها الحكومة، لكن بعد تدخل مجلس النواب، وتبيان الفارق الكبير في الأرقام ما بين الحكومة ومصرف لبنان وجمعية المصارف يبدو أن الأمور تسير باتجاه الاتفاق على خطة بديلة، ويبدو أن المفاوضات قد تفضي إلى اتفاق على خطة موحدة. وهذه الخطة تحتاج إلى توقيع مؤسّسة دولية، وبناءً عليه تم استدعاء لازارد”.
وفي هذا السياق، أشارت مصادر مالية مطّلعة عبر “الأنباء” إلى أن موقف صندوق النقد كان واضحاً منذ البداية بضرورة توحيد خطة الحكومة وأرقام الخسائر المالية، وأن تحظى بإجماعٍ وطني، أو أقلّه موافقة مجلس النواب، وهو ما أدى إلى تغيير خطاب رئيسة الصندوق، كاشفة أن رئيس الوفد المفاوض الدولي، وهو أرجنتيني الأصل، وسبق أن شارك في مفاوضات مشابهة مع إيران في العام 2017، يشدّد كثيراً على موضوع الإصلاحات. ولهذا السبب سيتم الاتفاق على خطة موحدة، ويمكن القول إن المفاوضات تجاوزت العقبة التي استغرقت 17 جلسة تفاوض دون أن توصل إلى شيء. وأما اليوم فيبدو أن الأمور أصبحت أفضل، وسيتم الانتقال إلى موضوع الإصلاحات. ولكن اذا لم يكن هناك نية للتنفيذ فلن يحصل لبنان على أي مساعدة.

المصدر
الأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى