أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – المجموعات السياحية الأوروبية قد تنأى عن لبنان في تشرين.. ماذا في التفاصيل؟

فيما كان يؤكد القيمون على الموسم السياحي استمرار توافد السياح الى لبنان بين شهري تشرين اول وتشرين الثاني لا سيما من أوروبا، برزت أحداث مخيم عين الحلوة التي قد تحمل تداعيات سلبية على الصعيد السياحي.

نقيب أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود

وفي هذا الإطار، أكد رئيس نقابة نقابة مكاتب السياحة والسفر جان عبود لموقعنا Leb Economy “وجود وجهات سياحية جديدة تأتي إلى لبنان من أوروبا الشرقية ككرواتيا وسلوفانيا خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، لكنه حذّر من خطورة الأجواء المرافقة للإقتتال في مخيم عين الحلوة حيث بدأ يظهر لدى منظمي الرحلات خوف جراء هذه الأحداث حيث توقفوا عن وضع زيارة الجنوب على برنامجهم السياحي كي يتفادوا المرور في مدينتي صيدا وصور اللتين قد تحملان خطراً على السياح”.

وشدد على أن “هذه الأجواء إذا وصلت إلى أوروبا سيتوقف منظمي الرحلات عن إرسال المجموعات السياحية إلى لبنان، وبالتالي هناك قلق حقيقي من تعطّل الموسم وتراجع عدد السياح، الأمر الذي يؤكد ضرورة معالجة الأحداث التي تحصل في مخيم عين الحلوة بشكل فوري”.

ووفقاً لعبود “الزخم السياحي الذي شهده لبنان خلال الثاثة أشهر السابقة سيبدأ بالتراجع إبتداء من اليوم 15 أيلول، حيث أضحت حركة المغادرة من لبنان أكبر من حركة الوصول إليه نتيجة عودة السياح الى الدول التي يعيشون فيها، الأمر الذي سيؤدي الى تراجع عدد الرحلات من 132 رحلة يومياً ليصل إلى مستواه الطبيعي وهو دون الـ100 طائرة وبحدود 90 و 95 طائرة في اليوم “.

وإذ لفت عبود إلى أن “إحصاءات وزارة السياحة أشارت إلى أنه في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2023 وصل إلى لبنان حوالي 400 ألف سائح عربي وأوروبي”، أكد أن “هذا العام شهدنا إرتفاع في نسبة السياح الأوروبيين لتصل إلى حدود 34% من نسبة عدد الوافدين فيما حافظ السياح العرب على مستوى 28%”.

وأكد عبود أن “هذه الأرقام ترفع مساهمة القطاع السياحي في الدخل القومي. ففي العام 2022 كانت وتيرة الموسم السياحي أخف وقد ساهم القطاع السياحي بدخول 6 مليار دولار إلى البلد ومن المؤكد سيرتفع هذا الرقم بحدود 25% في العام 2023”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى