خاص- عودة الحياة الى أسواق بيروت… 90% من المتاجر محجوزة وافتتاح 51 علامة تجارية اليكم ابرزها!

من فتح شارع المصارف الى ازالة الحواجز من امام البرلمان وإعادة فتح الطرقات المحيطة بساحة النجمة الى انارة اسواق بيروت… يشهد وسط بيروت في الآونة الاخيرة تسارعا في الاحداث التي اذا ما دلت على شيء فعلى عودة الحياة الى وسط العاصمة خصوصا اذا ما أضفنا اليها عودة الحياة الى الوسط التجاري مع عودة عشرات المحلات التجارية وتحضّر البعض الاخر للافتتاح الكبير والرسمي للاسواق المقرر مطلع الصيف بحث ستضم الاسواق متاجر لاعرق العلامات التجارية العالمية التي تفتتح فروع لها للمرة الاولى في لبنان.
وللاطلاع على التحضيرات الجارية وموعد الافتتاح الكبير لأسواق بيروت كان لموقعنا Leb Economy حديث مع المدير العام لأسواق بيروت والمدير التجاري العام سوليدير أديب النقيب هنا نصه:

▪قرارات كثيرة اتخذت في الآونة الاخيرة صبّت لصالح انعاش وسط بيروت. كيف كان انعكاسها على الوسط التجاري؟ وهل هناك المزيد منها لإحياء وسط بيروت؟
-يشهد وسط بيروت انتعاشًا متزايدًا وحركة تجارية نشطة مع تزايد الإقبال على مناطق الصيفي، ميناء الحصن، المرفأ وأسواق بيروت. هذا وقد بدأ الطلب أيضاً على شارع المعرض والمنطقة المحيطة بالمجلس النيابي بعد فتح الطرقات فيها بالتنسيق مع رئيس المجلس الذي نشكره على هذه المبادرة.
من المتوقع أن يسهم هذا النمو في جذب المزيد من الاستثمارات وزيادة الطلب على المحال التجارية، مع توقع عودة المواطنين والسيّاح اليها مما يعزز النشاط الاقتصادي في وسط العاصمة.
وفي هذا السياق، أطلقت شركة سوليدير بالتنسيق مع بلدية بيروت مبادرة منذ سنتين لإنارة جميع الشوارع في وسط بيروت، وستعمل الشركة الآن على إنارة محيط البرلمان وشارع المعرض والمصارف، في خطوة تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال وجذب الزوار. هذه الجهود ستتواصل من خلال مزيد من القرارات والمشاريع الهادفة إلى إحياء وسط بيروت وتعزيز الحركة الإقتصادية والتجارية.
▪كنتم تحدثتم سابقا عن اطلاق الوسط التجاري رسميا خلال هذا الشهر، متى سيكون ذلك؟ كيف هي التحضيرات؟ وما عدد المتاجر النهائي التي سيتواجد في اسواق بيروت؟
-حاليا في اسواق بيروت هناك 63 علامة تجارية مفتوحة فعليا ومتميزة من الألبسة، المطاعم، والمقاهي، والتي بدأت بإستقبال الزوار والمتسوقين في شوارع أيّاس، الطويل وأروام، وساحة خان أنطون إلى جانب صالات السينما والسوبرماركت. وفي إطار تعزيز التجربة الترفيهية، تم افتتاح صالة Chill Lounge، وهي مساحة فريدة من نوعها في لبنان، مصممة خصيصًا للفئات العمرية بين 12 و17 سنة، توفر بيئة مريحة وآمنة للشباب والشابات لقضاء أوقات ممتعة.
وسيشهد السوق مزيدًا من الافتتاحات، حيث سيتم افتتاح 51 علامة تجارية جديدة بشكل تدريجي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وخلال شهر آذار وحده، سيتم افتتاح 24 علامة تجارية، من بينها أسماء عالمية بارزة مثل: Alo Yoga, L’Occitane, Mango, Massimo Dutti, The Giving Movement, Bershka, Stradivarius، في شارع الجميل وشارع طرابلس بالإضافة إلى مطاعم مميزة مثل OBI, Crepaway وBeit Sara على شارع البطريرك حويّك كما Poptastic وهي صالة جديدة لترفيه الأطفال دون الـ12 سنة لتصل نسبة الافتتاحات الى 90%. هذا بالإضافة الى عدد من المحلات لا تزال قيد التفاوض.
وبهدف تقديم تجربة تسوّق فريدة ومميزة، نجحت أسواق بيروت في استقطاب مجموعة من العلامات التجارية العالمية الجديدة، التي تفتتح لأول مرة في لبنان وحصرياً في الأسواق، ومن بينها:
ALO Yoga
The Giving Movement
Zara Café
Eataly
بإلإضافة إلى محلي “TUMI” الذي اعاد افتتاح محله في لبنان فقط في أسواق بيروت و“رولكس” للساعات الفاخرة الذي سينتقل محله بحلة جديدة وتجربة فريدة إلى أسواق بيروت حصرياً.
تسير التحضيرات على قدم وساق استعداداً للإفتتاح الكبير في الصيف، اما في الوقت الحالي، سيتم تنظيم افتتاح مبدئي Soft Opening خلال شهر آذار، يتخلله العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى استقطاب المتسوقين والزوار وتعزيز التفاعل مع الأسواق.
▪ ما هي توقعاتكم للمرحلة المقبلة اي عيد الفطر وفصل الصيف؟ هل ان ايام العز عائدة؟
-من المتوقع أن تشهد الفترة ما بين عيدي الفطر المبارك والفصح المجيد العديد من الفعاليات والنشاطات المميزة والجديدة في أسواق بيروت، مما سيسهم في تعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للمواطنين والزوار. نحن متفائلون بشكل كبير بشأن المرحلة المقبلة في وسط بيروت وحركة السوق التجارية، وهذا يظهر بوضوح من خلال ارتفاع نسبة الإشغال الحالية في مختلف الفئات، حيث بلغت نسبة الإشغال في الشقق السكنية 95%، وفي المكاتب 80% مع توقعات بإرتفاعها إلى 90% خلال فصل الصيف، والمحال التجارية 75-80% في الوسط عامة بينما وصلت نسبة إشغال العقارات على الواجهة البحرية إلى 95% (من العقارات المتوفرة للإيجار) التي تشمل العديد من الملاهي الليلية واللونجات، بالاضافة الى صالات رياضية وقاعات احتفال وأعراس.
وسيستقبل الوسط التجاري هذا الصيف مهرجانات عالمية على الواجهة البحرية، بمشاركة فنانين عالميين وعرب من الطراز الاول، مما سيساهم في جذب المقيمين والمغتربين والسياح.
كل هذه العوامل تشير إلى أن بيروت ستستعيد مجدها وازدهارها، لتعود إلى مكانتها الطبيعية كوجهة رئيسية وجذابة للزوار من كافة المناطق اللبنانية والخليج العربي ومن مختلف أنحاء العالم.



