خاص – الأعياد تدق الأبواب وسط استمرار المواجهات جنوباً.. كيف يبدو المشهد في القطاع الفندقي؟

أصابت الأحداث الأمنية، التي انطلقت في 8 تشرين الأول 2023 في لبنان على اثر عمليات طوفان الأقصى، قطاع الفنادق في الصميم اذ تدهورت نسب التشغيل فيه الى مستويات منخفضة جداً.
ليبقى السؤال، هل سيشهد قطاع الفنادق انتعاشة ما في ظل موسم الأعياد الحالي؟

في هذا الإطار، اكد رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس المجلس الوطني للسياحة ونقيب اصحاب الفنادق بيار الأشقر في حديث لموقعنا Leb Economy ان “إيجابيات موسم الأعياد الحالي لن تطال المؤسسات الفندقية وهذا شيء مؤكد تثبته نسبة الحجوزات”، معتبراً انه “من السابق لأوانه التكهن إذا ما كانت حركة الفنادق سترتفع في عيد الفطر”.
ووفقاً للأشقر “المشكلة الأكبر اليوم أن الحرب الإسرائيلية ضد لبنان تتوسع لتشمل مناطق جديدة كبعلبك والهرمل. وكل هذه الأمور تقلق السياح وتبعدهم عن زيارة لبنان. في حين ان زيارة المغترب اللبناني للبلد في الأعياد لا تنعكس ايجاباً على حركة الفنادق، اذ ان المغترب يقيم في منزله”.
وأكد أن “تأثيرات موسم الأعياد ستطال القطاع السياحي بشكل عام حيث ستشهد بعض القطاعات تحسناً مع قدوم آلاف المغتربين من الخارج ولاسيما قطاع المقاهي والمطاعم والملاهي”.
وأكد أن “المؤسسات الفندقية صامدة فهي لا تملك خياراً إلا الصمود، علماً أن 100 بالمئة من المؤسسات السياحية مقفلة جزئياً بعد أحداث 8 تشرين الأول حيث أضحى البلد في حالة حرب، علماً ان هذه المؤسسات كانت قد شهدت تحسّناً من جراء تبعات الأزمة المالية السيئة التي سيطرت عليها في وقت سابق”.



