خاص – لانا فايد تشرح حيثيات عمل LowCal the Diet Clinic: هكذا نتصدّى لتبعات الأزمة والمنافسات!

- يأتي هذا الحوار، في إطار دعم جهود جمعية السيدات القياديات (WLA) للإضاءة على نشاطات وأعمال أعضاء الجمعية.
على رغم من أنها بدأت مزاولة نشاطها التجاري منذ ما يقارب العشرين عاماً، تقر مديرة LowCal the Diet Clinic لانا فايد بإن “الأزمة الإقتصادية التي يشهدها لبنان هي الأقسى بين الأزمات والتي اضطرتLowCal the Diet Clinic إلى مواجهة تداعياتها كالحرب الإسرائيلية على لبنان وإنفلات الشوارع أمنيا وغيرها الكثير”.
وشددت فايد على أن “الأزمة الإقتصادية أثرت بشكل مباشرعلى كافة قطاعات الأعمال في لبنان لا سيما بعد تخلي الدولة والبلديات عن مسؤولياتها بتأمين ضروريات التشغيل للمؤسسات من ماء وكهرباء ومحروقات ما أضطُر المؤسسات لتأمينها بشكل فردي ومن مصادر خارجية، الأمر الذي رفع كلفة التشغيل بشكل مباشر وأدى إلى إرتفاع أسعار المبيع في كافة القطاعات، ما حول المنتجات الضرورية للمستهلك إلى كمالية”.

وكشفت عن أن “القيمين على عمل LowCal the Diet Clinic إستغرقوا بعض الوقت كي يتفهّموا جدية الأزمة وعمقها، وإتخاذ إجراءات لإحتواء التدهور الحاصل حيث ما يزالون حتى اليوم يواجهون بإصرار المشاكل المستجدة”.
ولفتت إلى أنه “كان على LowCal the Diet Clinic أن تقوم بتخفيض أسعار الخدمات والسلع التى تقدمها للحفاظ على حصتها من السوق والتي تترواح بين 35 و50%، وذلك بالرغم من إرتفاع أسعار المواد الأولية وعدم توفرها في كثير من الأحيان والحاجة لإيجاد البدائل التي تناسب العمل في تقديم الوجبات الصحية مثل تركيب نظام الطاقة الشمسية لتأمين الكهرباء وتأمين المحروقات لتشغيل مولدات الكهرباء إضافة إلى شراء مياه الخدمة.”
وأكدت فايد أنه “رغم ارتفاع سعر صرف الدولار، كان على LowCal the Diet Clinic دفع ثمن كافة المشتريات نقدا بالدولار الأميركي أو بالليرة اللبنانية وفقاً لسعر صرف الدولار في السوق السوداء، وذلك بعد أن كان يتم شراء المواد الأولية مع فترة سماح تصل إلى 3 أشهر.”
وأوضحت فايد أن “LowCal the Diet Clinic مؤسسة تعمل ضمن القطاع الطبي (الصحي)، وتقدم الإستشارات الغذائية الصحية”. وكشفت عن أن “لـLowCal the Diet Clinic مطبخ صحي مركزي يقوم بتحضير وتقديم الوجبات الغذائية الصحية وتوصيلها بشكل يومي للزبائن تبعاً لإحتياجاتهم الغذائية والصحية، مع مراعاة وضع كل زبون الصحي والطبي مثل مرضى السكري والكلى والضغط والكوليسترول، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من الحساسيات المختلفة، والنساء الحوامل والمرضعات. كما يهتمLowCal the Diet Clinic بالأشخاص الذين يعانون من الإضطرابات السلوكية الغذائية مثل الـanorexia والـbulimia وغيرها.”
وأكدت فايد على “وجود منافسة شديدة في مجال عمل LowCal the Diet Clinic لا سيما بعد ازدياد عدد المؤسسات التي تقوم بنفس نشاطها، وحصولها على حصة لا بأس بها من السوق.”
وشددت على أن “سياسة عملLowCal the Diet Clinic تقوم على عدم التفريط البتة بجودة المواد الأولية التى تُستخدم لتحضير الوجبات الغذائية والحرص على المحافظة على سلامة الغذاء بتبريد الطعام والمواد الأولية، ما يحتّم تأمين التيار الكهربائي بشكل متواصل 24/24 ساعة، ويحمّل LowCal the Diet Clinic أعباء تشغيلية إضافية “.
وقالت فايد: “نعتبر في LowCal the Diet Clinic إن هذه هي الطريقة المثلى للمحافظة على زبائننا الأوفياء، شركائنا في النجاح والإزدهار والإستمرار، بالإضافة إلى اجتذاب الزبائن الجدد والحيازة على ثقتهم ودعمهم.”
ودَعَت فايد الدولة إلى “إيجاد آلية تسمح بتأمين المواد الأولية للمؤسسات بسعر مقبول نسبياً وضبط إنفلات الأسعاروصعودها مع كل إرتفاع بسعر صرف الدولار. إضافة إلى ضرورة تأمين الكهرباء والمياه والمحروقات والإتصالات والإنترنت بسعر مقبول، الأمر الذي يجنّب المؤسسات تحمّل أعباء تشغيلية عالية وبالتالي ضمان إستمراريتها، كما ينعكس إيجابا على أرباح المؤسسات وبالتالي على ما تدفعه للدولة من ضرائب ورسوم.”



