حجم النقد المتداول يتقلص 6.6 تريليون ليرة خلال الفصل الاول من عام 2022!

ظلت كلفة الكاش بالليرة اللبنانية تتحرك في محيط الـ30% خلال هذا الأسبوع في ظل الشحّ الكبير في السيولة النقدية بالليرة اللبنانية والناتج عن استمرار العمل بالتدابير الاستثنائية لمصرف لبنان. إلى ذلك، أظهرت آخر الإحصاءات النقدية الصادرة عن مصرف لبنان للأسبوع المنتهي في 31 آذار 2022 اتساعاً في الودائع المصرفية المقيمة بقيمة 374 مليار ليرة. ويعزى هذا الاتساع إلى ارتفاع الودائع المقيمة بالليرة بقيمة 282 مليار ليرة وسط زيادة في الودائع تحت الطلب بالليرة بقيمة 147 مليار ليرة واتساع في الودائع الادخارية بالليرة بقيمة 135 مليار ليرة، كما ارتفعت الودائع المقيمة بالعملات الأجنبية بقيمة 92 مليار ليرة (أي ما يعادل 61 مليون دولار وفق سعر الصرف الرسمي البالغ 1507.5 ل.ل.).
غير أن الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م4) سجلّت تقلصاً قيمته 382 مليار ليرة أسبوعياً وسط تقلص حجم النقد المتداول بالليرة بقيمة 614 مليار ليرة. على المستوى التراكمي، يكون حجم النقد المتداول قد راكم تقلصات بنحو 6.6 تريليون ليرة خلال الفصل الأول من العام 2022 في ظل استمرار العمل بالتعميم 161 والتدابير الاستثنائية لدى مصرف لبنان والتي تجيز للمصارف اللبنانية شراء الدولار النقدي من المصرف المركزي على سعر منصةSayrafa مقابل الليرات التي بحوزتها ولدى عملائها دون سقف محدد.



