طلاب لبنان في أوكرانيا مهدّدون… بين السنة الدراسية والتأمين على حياتهم!

لم يتوقّع اللبنانيون أن تلاحقهم الأزمات إلى أوكرانيا، البلاد التي اختاروها ملاذا آمنًا لتؤمن لهم حياة أفضل على الصعيدين العلمي كما العملي، ولكن مع بدء التوتر بين كييف وموسكو بدأت هذه الآمال تخيب، ووصل اللبنانييون هناك إلى ذروة الخيبة اليوم مع بدء العمليات العسكريّة الروسيّة على الأراضي الأوكرانيّة، فدبّ الذعر في نفوس الجالية التي يبلغ عددها حوالي الـ4300 شخص من ضمنهم نحو الـ1000 طالب.
وكان اللبنانيّون قد ناشدوا “دولتهم” التحرّك لإجلائهم، فالوضع دقيق ونسبة المخاطر تزداد ساعة بعد أخرى.
في هذا السياق، يوجّه طلاب كليّات الطب عبر وكالة “أخبار اليوم” مناشدة خاصّة للمسؤولين اللبنانيين يدعونهم من خلالها الضغط على السلطات الأوكرانيّة في مساعدتهم لإكمال سنتهم الدراسيّة “أونلاين” من لبنان، وهو ما ترفضه الكليّات تحت ذريعة عدم تحصيل الأقساط الجامعيّة.
ليبقى السؤال: ما هي الضمانات التي تقدّمها هذه الجامعات للطلاب في حال بقائهم في أوكرانيا خصوصًا أن بعضهم غير قادر على الخروج أقلّه لتأمين حاجاته الخاصة، وهل من ملاجئ تستقبلهم وتوفّر لهم حق الأمان؟ وإذا لم يكن كذلك، فما هو الهدف من إبقائهم؟



