التسوية في لبنان ممكنة خلال ساعات؟

إشارة واضحة ظهرت من الخارجية الأميركية، تتحدث عن قدرة اتفاق بكين على تهدئة الساحة اللبنانية حيث ينتظر أن يسير هذا الاتفاق باتجاه معاكس للرياح الأميركية في المنطقة وهو ما أصبح واضحاً في المواجهات الأخيرة الأميركية الإيرانية الأخيرة في سوريا.
إلاً أن مصادر لا تخفي أنه لم يتم البحث في الملف اللبناني حتى نهاية شهر آذار، من قبل السعوديين والايرانيين مشيرةً إلى أن النقاش متركز حول الملفين اليمني والسوري، خصوصاً وأن الاخير سالك حالياً.
واعتبرت المصادر أن استمرار الخطاب التصعيدي في لبنان وخصوصاً ضد “حزب الله”، قد يكون سلبياً في ضوء التزام الحزب بمناخ التهدئة الإقليمي.
ومن هنا، فإن التوافقات الإقليمية، ستصل إلى مرحلة ترتيب الساحة اللبنانية، عاجلا ام اجلا، بعد إنهاك بعض القوى اللبنانية.
وحول التسوية الرئاسية، تكشف هذه المصادر أنها يمكن أن تأتي في أي لحظة، لأن ركيزتها الأساسية خارجية، لافتة الى أن الأطراف الثلاثة المؤثرة في لبنان اليوم هي، إيران وسوريا والسعودية، وهي تستطيع فرض الحل خلال ساعات قليلة.



