أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

(خاص) هل يستمر مسلسل اقفال المطاعم؟

مع استمرار تعمّق الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان، يرتفع منسوب القلق على مصير القطاع الاقتصادية مع اقفال مئات المؤسسات وصرف عشرات آلاف العمال.
جميع القطاعات دون استثناء اضحت داخل دائرة الخطر، اذ اكد نقيب اصحاب المطاعم طوني الرامي لموقع leb economy files ان قطاع المطاعم يغرق، على رغم الدور الذي يلعبه كقاطرة لكل القطاعات الانتاجية، وضمه لأكثر من 150 الف عامل لبناني”.
وفي اطار رده على سؤال يتعلق بما أعلنه في وقت سابق عن اقفال 780 مطعما في الفترة الممتدة من 17 تشرين اول الى نهاية كانون الثاني 2020، كشف الرامي عن “انه من المتوقع ان يقفل في شباط ما يقارب الـ500 مطعم”. وقال “في كانون الثاني تمكّن عدد من المطاعم من الصمود نظراً للـ”اوكسيجين” الذي تلقته في الفترة عيدي الميلاد ورأس السنة، الا ان طول امد الازمة سيضعف تدفق السيولة”.
واشار الى ان “صرف 25 الف عامل من مؤسسات القطاع لم يحتسب من ضمنه توقف المؤسسات الموسمية التي تقدّم فرص عمل لطلاب الجامعات”.
وعزا الرامي ارتفاع عدد المؤسسات المقفلة الى تدني المبيعات بنسبة 75%، وفارق سعر صرف الدولار الذي يشكل حالياً تحدياً خطير جداً لا سيما ان المؤسسات تشتري الدولار بـ2500 وتبيعه بـ1500 ليرة، وهذا امر غير منطقي”، مشيرا الى المطاعم في ظل تدني القدرة لاشرائية لدى اللبنانيين لا يمكنها رفع اسعاره انما بالعكس، تعمد حالياً الى تقديم عروضات وحسومات لجذب الزبائن”.
ولفت الرامي الى ان “القطاع يترقب عمل الحكومة وسيكون هناك موعد مع وزير السياحة لتقديم خطة عمل تتناسب مع الواقع الحالي في ضوء الخطط والهندسات المالية المقبلة التي قد تساعد القطاعات، وتعطي ايعاز للمصارف بإعادة جدولة المستحقات ومنح اعفاءات وتسويات ضريبية وتخفيضات على الفوائد وتقسيط القروض”.

المصدر
lebeconomyfiles.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى