أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

السياحة ستؤمن ٤مليارات دولار وصندوق النقد يقرض المبلغ بشروطه (الديار 10 حزيران)

مليون و٢٠٠الف سائح ولبناني منتشر يتوقع وصولهم خلال الصيف

كتب جوزف فرح في” الديار”:

المعادلة بسيطة : القطاع السياحي يمكنه ان يؤمن بين٣و٤مليارات دولار وينشر الفرح بين ربوع لبنان

لانه بتمتع بمميزات تفاضلية ومقومات سياحية تجذب السائح والمصطاف واللبناني المنتشر وتأتي هذه المليارات دون منة اوًجميل من احد .

في المقابل وعد صندوق النقد الدولي بإقراض لبنان ٤مليارات دولار خلال مدة ثلاث سنوات شرط تنفيذ اصلاحات غير شعبية وتطبيق قرارات لا قدرة اللبناني على تحملها .

والسؤال لماذا لا يتركون القطاع السياحي يعمل لتأمين هذه المليارات في الوقت الذي تقف الدولة عاجزة عن تسديد المتوجبات المالية عليها وتنقاد لرغبة صندوق النقد وشروطه ؟

مصادر مالية مطلعة ذكرت ان هذا الرقم يمكنه ان يرتفع الى اكثر من ٦مليارات دولار في السنة اذا تمت المصالحة مع الدول الخليجية التي ترفض السماح لمواطنيها بالمجيء الى لبنان للاصطياف فيه كما كانت تفعل سابقا بدليل انه في العام ٢٠١٠دخل الى القطاع السياحي حوالى٩مليارات دولار وكان عاما سياحيا مميزا .

وتضيف هذه المصادر المالية صحيح ان الدولة اعتمدت اخيرا على القطاعات الانتاجية كالصناعة والزراعة لكن التصدير الصناعي بلغ في احسن احواله ٣ مليارات دولار لكن اذا دعمنا القطاع السياحي ونحن قادرون على ذلك لان لبنان بات ارخص بلد في السياحة بسبب تراجع سعر صرف الليرة اللبنانية التي فقدت حوالى٩٠ في المئة من قيمتها فأن هذا القطاع قادر على ادخال الارقام التي شهدها العام ٢٠١٠ وبالتالي ندعم اقتصادنا وننعشه وننهض به دون اي مساعدة من الخارج .

ولنعد الى التفاصيل :

توقع نائب رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري طوني الرامي ان يدخل الى القطاع السياحي بين ٣و٤ مليارات دولار مهما واجه القطاع من صعاب وتحديات بعد ان تأقلم معها كليا .

لكن رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الاشقر يردد “اننا ملوك الفرص الضائعة” لان في كل مرة كان يأمل لبنان موسما سياحيا مميزا خلال فصل الصيف كان يتعرض القطاع لصعوبات وعراقيل تؤخر او تلغي تحسن ايراداته كالمشاكل الامنية الداخلية والاعتداءات الاسرائيلية وجائحة كورونا خلال السنين الماضيتين . لكن هذه المرة يصر اركان القطاع على العمل وعلى مجابهة التحديات وانعاش مختلف القطاعات الاقتصادية لان القطاع السياحي يشغل كل القطاعات الاخرى .كما ان المغتربين مصرون على المجيء الى لبنان بعد غياب دام اكثر من سنتين بسبب جائحة كورونا وانه ان الاوان لمساعدة بلدهم وعائلاته .

اما الرامي فيفند ارقامه ويعتبر ان فصل الصيف في السنة الماضية امتد من اول حزيران ختى ١٤اب حيث ادخل القطاع السياحي خلال هذه الفترة مليار و٢٠٠مليون دولار قبل ان تشغلنا طوابير الذل امام محطات المحروقات وتعتيم البلد وانفجار المرفأ الذي اودى بحوالى ٢١٦٩مطعما في بيروت واكثر من مئة فندق .

ويضيف الرامي: اما هذه السنة التي بدأت في اول حزيران وتمتد حتى منتصف تشرين الاول فأن مداخيل السياحة ستزيد ثلاثة اضعاف بعد ان تبين لنا ان بيوت الضيافة التي تعد بحوالى ١٢٠بيت ضيافة كلها ممتلئة طوال هذه الفترة كذلك الامر بالنسبة للحجوزات في الفنادق خارج العاصمة حيث بلغت نسبة التشغيل بين ٦٠و٧٠ في المئة كما ان اعتماد الدولار السياحي سيعطي مردودا اضافيا للقطاع .

وحسب دخل المغترب اللبناني فأن مصروفه خلال ١٠ ايام يبلغ كمعدل وسطي الف دولار يعني ٣ الاف دولار في الشهر وهو يأتي لرؤية عائلته الصغرى والكبرى ويقضي اياما حلوة في ربوع وطنه ، واذا حسبنا هبوط ١١٥طائرة بوميا وعلى متنها ١٨الف راكب من جنسيات مختلفة من ضمنها هؤلاء المنتشرون اللبنانيون والعاملون اللبنانيون في الخليج وذلك اعتبارا من ٢٠حزيران وحتى ١٥اب المقبل فأن دخل السياحة يصل الى ٣او٤ مليارات دولار .

وتحدث الرامي عن حوالى ٢٣٠ الف لبناني ما زالوا قادرين على صرف اموالهم في السياحة الداخلية حيث يمكنهم زيارة بعض المعالم السياحية الجميلة في لبنان .

وعدد الرامي مميزات السياحة في لبنان: بلد سياحي بأمتياز الكهرباء مؤمنة ٢٤ساعة في اليوم في المؤسسات السياحية ، وهو بلد مشهور بمأكولاته من مختلف المطابخ في العالم اضافة الى المطبخ اللبناني مطبقا ومركزا على سلامة الغذاء واصبح للسهر عنوان في لبنان كما بأمكان السائح دفع فاتورته بكل العملات ومنها العملة اللبنانية دون ان ننسى حب اللبناني للحياة وترحابه بكل ضيف قريب او بعيد .

كشف رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان بيار الأشقر ، عن أنّ “لبنان أمام فرصة حقيقيّة لالتقاط أنفاسه خلال فصل الصّيف، مع تسجيل حتّى الآن قدوم نحو مليون و200 ألف شخص معظمهم من المغتربين شدّد الأشقر على أنّ “هذا الرّقم حقيقي، لأنّه تم إحصاءه من الحجوزات لدى مكاتب السّياحة والسّفر، وبالتّالي فإنّ قدوم مليون و200 ألف شخص إلى لبنان لقضاء العطلة الصّيفيّة، من شأنه أن يحدث فارقًا كبيرًا في الوضعين الاقتصادي والاجتماعي”. وأكّد أنّ “إنجاح هذا الموسم الواعد الّذي يُعتبر في غاية الأهميّة للبنان ولكلّ لبناني، في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة والمعيشيّة الخانقة، هو مسؤوليّة الجميع، من رأس الهرم حتّى كلّ مواطن على مختلف الأراضي اللّبنانيّة”.

بواسطة
جوزف فرح
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى