أخبار لبنانإقتصاد 2021ابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – 30% من معارض السيارات صمد في 2020!

رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة ايلي قزي

انسحب الوضع السيء في عام 2020 على غالبية القطاعات الاقتصادية في لبنان، ومن بينها قطاع السيارات، إذ شهد الطلب على السيارات الجديدة والمستعملة في السوق اللبنانية تراجعاً حاداً جراء جائحة “كورونا” والظروف المالية والمصرفية.
وبحسب رئيس نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان إيلي قزي، فقد لامس تراجع مبيعات السيارات الـ90% بسبب عدم قدرة القطاع على الإستيراد وفتح الإعتمادات، في حين فاقم تشديد القيود المصرفية على الوكلاء وتوقّف التحويلات المالية إلى الخارج من حدة الأزمة، بالإضافة الى تهاوي سعر صرف اللّيرة  مقابل الدولار، الأمر الذي وضع الكثير من المشترين المحتملين في خانة “الغائبين” عن السوق.
واوضح قزي في حديث خاص  لـleb economy files أن القطاع يقاوم “باللحم الحي”، محذراً من أنه لا تزال 30 % فقط من معارض السيارات صامدة وهي مهددة بالافلاس نظراً لغياب المعالجات واتجاه الأزمة الى مزيد من الاستفحال”.
وكشف قزي عن “أن قطاع السيارات المستعملة بدأ بالتراجع منذ العام 2011 حيث كان يتم استيراد 70 الف سيارة سنوياً، ثم انخفض حجم الاستيراد الى 40 الف سيارة لنصل مؤخراً الى حدود 8 آلاف سيارة، في حين تنذر الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالأسوأ، لا سيما مع شح السيولة وتراجع المبيعات الى مستويات غير مسبوقة”.
واكد قزي أن “حركة البيع شبه معدومة، وذلك وكما يبدو، في ظل عدم توفر الحلول في المدى المنظور، وهذا يضع الشركات والمعارض أمام  خطر الإقفال التام بعد تصفية المخزون المتوفر حالياً لديها”.
وإذ رفع قزي الصوت محذراً من “أننا وصلنا إلى مرحلة صعبة جداً”، طالب بتشكيل حكومة تساهم في انتشال القطاع الخاص والوطن من المأزق، مؤكداً انه على المسؤولين العمل على اقرار حلول فعلية وعملية مناسبة لإنقاذ ما تبقى من مؤسسات وفرص عمل للبنانيين، ووقف التدهور الذي في حال استمراره سيؤدي الى اقفال المزيد من المعارض والمؤسسات وصرف المزيد من الموظفين “.

بواسطة
لارا السيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى