أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – فهد يشارك في قمة الاستثمار الاميركية: نسعى لزيادة الصادرات اللبنانية الى الولايات المتحدة

يشارك نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان د. نبيل فهد في قمة الإستثمار التي تُعَد الحدث الأبرز في الولايات المتحدة لجذب الاستثمارات، حيث يتجمع الآلاف من المستثمرين والشركات ومنظمات التنمية الاقتصادية والخبراء الصناعيين لإبرام الصفقات وتوسيع الشراكات.

ويعكس حضور فهد إهتمام غرفة بيروت وجبل لبنان والهيئات الاقتصادية بمساعدة الشركات اللبنانية على توسيع التصدير الى السوق الأميركية التي تُعتَبر من أكبر الأسواق الإستهلاكية في العالم، اضافة الى مساعدة الشركات الناشئة في ايجاد مصادر للتمويل في الولايات المتحدة.

ومن الولايات المتحدة، قال فهد لموقعنا Leb Economy “حالياً هناك تصدير من لبنان إلى الولايات المتحدة لكن حالياً تتم دراسة زيادة حجمه بهدف إنعاش قطاع الصناعات الغذائية وقطاعات أخرى كالنبيذ وزيت الزيتون، وايضاً إنعاش تصدير المنتجات الزراعية إذ حالياً هناك تصدير لمنتجات القشطة والأفوكا إلى السوق الأميركية”.

وشدد فهد على أن “حجم السوق الإستهلاكية الأميركية على صعيد السوبرماركت يبلغ 1 تريليون دولار، ويحوي القطاع حوالي 45575 سوبرماركت فيما يتعدى عدد الأصناف الموجودة فيها الـ31 ألف صنفاً”.

ووفقاً لفهد “هذه الأرقام تؤكد ضخامة السوق وجاذبيته لناحية القدرة على البيع “.

ولفت إلى أن “تصدير المواد الغذائية إلى السوق الأميركية يخضع لتدابير متعددة لناحية فحوصات المواد المصدّرة من لبنان، فهناك تصديق من وزارة الزراعة للأصناف وتصديق من الـFTA (ادارة الأغذية والأدوية الأميركية)، فيما هناك تصديق من وزارة الخزانة التي تضم مكتب متخصّص للمشروبات الروحية مثل النبيذ أو العرق”.

وقال فهد: “هذه الهيئات الثلاثة عليها أن تتأكد من سلامة الغذاء الذي يدخل إلى أميركا وهناك الفحوصات المخبرية التي ستحصل وموضوع الـLabeling الذي يظهر المعلومات الموجودة على العبوة ليعرف المستهلك الأميركي ماذا يستهلك لناحية المحتويات الغذائية وخاصة أن هناك بعض المكونات الغذائية يُمنَع دخولها إلى السوق الأميركية حتى لو كانت مسموحة في أوروبا أو غير بلدان، فالقوانين الأميركية صارمة بشكل كبير لناحية مكونات الغذاء في أسواقها”.

وكشف عن أن “المواد الغذائية اللبنانية تذهب إلى أسواق تسمى بالـ”إثنية” أي أنها تضم مستهلكين من أصول لبنانية أو أصول شرق أوسطية تعرف هذه المنتجات وتستهلكها، لكن الأهم أن تتمكن هذه الأصناف من الوصول إلى عامة الناس في السوق لأنهم يشكلون العدد الأكبر من المستهلكين، وهذا يسلط الضوء على ضرورة أن يكون لدينا استراتيجية لدخول هذه الأسواق. وقد جرى خلال ورشة عمل شاركت فيها إقتراح أن يكون هناك إستخدام للـ E-Commerce (التجارة الإلكترونية) لأن أعباءها لناحية التسويق في الولايات المتحدة أقل من الطرق الكلاسيكية ان كان على صعيد البحث عن موزعين ومراكز للتوزيع إلى ما هنالك من نفقات تؤثر على نجاح العملية”.

ولفت فهد إلى أن “النقطة الأهم التي جرى نقاشها في الورشة نفسها هي ضرورة دراسة كلفة التوزيع لإضافتها إلى كلفة المنتج لأن هناك منافسة قوية جداً في السوق الأميركية وإذا كانت أكلاف المنتج مرتفعة، ستؤثر على قدرته على إختراق هذا السوق”.

واشار إلى أن “ورشة العمل الثانية التي شارك فيها تتعلق بقطاع التكنولوجيا، حيث من المهم للشركات اللبنانية العاملة في قطاع التكنولوجيا التمكن من الدخول إلى السوق الأميركية وإستقطاب ممولين لأعمالها لأن مصادر التمويل الموجودة في أميركا ضخمة جداً مقارنة ببلدان أخرى يلجأ إليها أصحاب الشركات اللبنانية لا سيما الدول الخليجية”.

وكشف فهد عن ان “عدد من الشركات اللبنانية نجح في الحصول على تمويل من السوق الأميركية، كما نجح في الدخول إلى السوق وتسويق منتجه التكنولوجي”.

واشار الى انه “شارك في ورشة اخرى عن متطلبات الاستثمار وتحدث فيها ممثلو شركتي “مرسيدس” و”سيمنز فان”، حيث شددوا على ان “اول ما يتطلع إليه أي مستثمر هو بيئة الأعمال وسرعة الموافقات من الوزارات والهيئات المعنية ومستوى الضرائب مقارنة ببلدان أخرى، كما وجود المهارات المهنية”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى