خاص- بعد عودة التصدير إلى السعودية.. ما ابرز المنتجات اللبنانية المرشحة للعودة الى اسواقها؟

مع عودة حركة التصدير اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، تستعيد السوق السعودية أهميتها كإحدى أبرز الوجهات أمام المنتجات اللبنانية، بعدما شكلت لسنوات سوقًا أساسية للصادرات اللبنانية، ولا سيما الزراعية والغذائية والصناعية.

وقبل فرض القيود على دخول المنتجات اللبنانية، كانت قيمة الصادرات اللبنانية إلى المملكة تقترب من 240 مليون دولار سنويًا، موزعة على مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والزراعية والصناعية والاستهلاكية، ما يعكس حجم الفرصة التي يمكن أن تتاح أمام الاقتصاد اللبناني مع استعادة حركة التبادل التجاري بين البلدين.

وتكتسب المنتجات الغذائية أهمية خاصة في هذا السياق، إذ بلغت قيمة الصادرات الغذائية اللبنانية إلى السعودية عام 2020 نحو 91.3 مليون دولار، أي ما يقارب 42% من إجمالي الصادرات اللبنانية إلى المملكة في ذلك العام.

وتظهر البيانات أن لبنان كان يصدر سلة متنوعة من السلع. ففي عام 2020، تصدرت مستحضرات التجميل والشوكولاتة قائمة أبرز الصادرات، بقيمة تجاوزت 10 ملايين دولار لكل منهما، فيما بلغت صادرات العنب نحو 7.5 ملايين دولار، والكتب والمطبوعات نحو 7 ملايين دولار. كما شملت أبرز الصادرات الأدوية بقيمة تقارب 6.8 ملايين دولار، والصابون بنحو 5.9 ملايين دولار، إضافة إلى المجوهرات والذهب بقيمة قاربت 4.9 ملايين دولار.

أما اليوم، ومع استعادة التصدير، فتبرز أمام المنتج اللبناني فرصة لإعادة بناء حضوره في السوق السعودية، خصوصا في مجالات مستحضرات التجميل، الزراعة والفواكهة، المنتجات الغذائية والمجوهات وغيرها..
.
ومع عودة السوق السعودية تتجدد الفرصة أمام الشركات اللبنانية لاستعادة صادراتها وتوسيع حضورها في المملكة.

\



