وداعاً لليالي المضطربة.. تقنية جديدة بالموجات فوق الصوتية تعزز “نوم الأحلام”

طوّر باحثون جهازاً تجريبياً قابلاً للارتداء يستخدم الموجات فوق الصوتية للتأثير في نشاط الدماغ أثناء النوم، في تقنية قد تفتح مستقبلاً الباب أمام وسائل جديدة لتحسين مرحلة نوم حركة العين السريعة REM من دون الاعتماد على الأدوية.
وتُعرف مرحلة REM بأنها المرحلة التي تحدث خلالها معظم الأحلام الواضحة، كما ترتبط بعمليات مهمة في الدماغ، بينها معالجة الذكريات وتنظيم المشاعر والتعلم. ويؤدي اضطراب بنية النوم أو نقص بعض مراحله إلى تراجع جودة النوم حتى عندما يقضي الشخص ساعات طويلة في السرير.
وفي التجربة، استخدم المشاركون جهازاً صُمم ليكون قابلاً للارتداء أثناء النوم، بينما راقب الباحثون نشاط الدماغ ومراحل النوم لمعرفة تأثير التحفيز.
لكن النتائج لا تعني أن اللاصقة أصبحت علاجاً جاهزاً للأرق أو اضطرابات النوم. فالتقنية لا تزال في المرحلة البحثية، وهناك حاجة إلى دراسات أكبر وأطول مدة للتأكد من سلامتها وفاعليتها ومعرفة ما إذا كانت التحسينات المسجلة في مرحلة REM تنعكس فعلياً على جودة النوم والذاكرة والصحة النفسية على المدى الطويل.
ويأمل الباحثون أن تسهم هذه التكنولوجيا مستقبلاً في تطوير علاجات موجهة لبعض اضطرابات النوم، خصوصاً الحالات التي تترافق مع خلل في مراحل النوم، من دون الحاجة إلى الاعتماد الكامل على العقاقير.



