خاص- بعد 6 سنوات على انفجار المرفأ… هل استعادت أسواق الأشرفية نبضها؟

عشية مرور ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال الأسواق التجارية في الأشرفية تواصل مسار التعافي وسط تحديات اقتصادية وضغوط متراكمة. فهل استعادت المنطقة نشاطها الذي كان قائماً قبل الانفجار، أم أنها لا تزال دون تلك المرحلة؟ وكيف انعكست ظروف شهر تموز على الحركة التجارية؟
في هذا الإطار، اعتبر رئيس جمعية تجار الأشرفية طوني عيد في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الأسواق التجارية في الأشرفية شهدت تحسناً مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أنها لا تزال بعيدة عن استعادة المستوى الذي كانت عليه قبل انفجار مرفأ بيروت”.
وأشار إلى أن “انفجار المرفأ ترك تداعيات كبيرة على المنطقة، إذ تعرض عدد كبير من المؤسسات للتدمير والتضرر”، لافتاً إلى أن “هذه الأزمة تزامنت مع جائحة كورونا، فيما لا يزال لبنان حتى اليوم يدفع ثمن الأزمة المالية، ما انعكس سلباً على واقع الأسواق التجارية”.
وأكد عيد أن “السوق لا يزال أضعف بكثير مما كان عليه في السابق”، موضحاً أن “التجار كانوا يتوقعون تحسناً أكبر وعودة أقوى للحركة التجارية، إلا أن استمرار الغلاء وفرض ضرائب جديدة يؤثران سلباً على النشاط التجاري ويحدّان من وتيرة التعافي”.
وفي ما يتعلق بالحركة التجارية خلال شهر تموز، قال عيد إن “التوقعات كانت تشير إلى أداء أفضل في حال استقرت الأوضاع في جنوب لبنان”، مشيراً إلى أن “الحركة لم تكن بالقدر الذي كان التجار يأملونه، لكنها في الوقت نفسه لم تكن بالأسوأ كما كانوا يتخوفون”.




