Leb Economy يتحقّقأخبار لبنانابرز الاخبار

حبيقة يكشف عن مصير السوق السوداء واسعار الدولار!

بعد انخفاض دراماتيكي لسعر صرف الدولار في نهاية الاسبوع الماضي وصل فيه الى ما دون ال6000 ليرة لبنانية، عاد الدولار مجدداً للتحليق في السوق السوداء ولامس ال9000 ليرة الثلثاء.

ما هي الأسباب؟ وهل من ارتفاع اضافي، أم أنها لعبة السوق السوداء؟

الخبير الاقتصادي لويس حبيقة الذي توقع اندثار السوق السوداء واستقرار الدولار على 4000 ليرة، اشار في حديث لـ”المدى” الى أن انخفاض الدولار الى ما دون الـ6000 ليرة في نهاية الاسبوع الماضي أمر طبيعي بعد دخول حوالى 4 مليون دولار يوميا الى لبنان منذ اعادة فتح المطار في 1 تموز، معتبراً أن هذا المبلغ يؤدي الى خفض سعر الدولار بسبب زيادة العرض في سوق صغير الحجم، اضافة الى أن هناك تريّثاً، إذ إن اللبنانيين ينتظرون انخفاضاً جديداً للدولار.

وقلّل حبيقة من أهمية السوق السوداء التي لا تشكّل الا 10% من حجم السوق اللبناني، والتي ستندثر حكماً كما قال، متوقعاً أن يستقرّ سعر صرف الدولار في السوق الرسمي في الفترة المقبلة (بعد اسابيع أو قبل نهاية السنة) عند 4000 ليرة بدلاً من 1515 ليرة، الا أنه لفت الى صعوبة الانتقال الى هذا الرقم في ظل وجود قروض سابقة، فضلاً عن تآكل الرواتب والأجور الذي من المفترض تعويضه في المقابل على شكل مساعدات. ورأى أنه سيتم تصحيح الاجور تدريجياً مع حلول العام المقبل.

ودعا حبيقة المواطنين الى عدم الخوف والتهافت لشراء الدولار، فلن تكون هناك مجاعة كما قال، معتبرا أن السوق السوداء “تنازع” وأن نظرته يمكن وضعها في إطار الإيجابية وليست تفاؤلاً.

الاقتصاد اللبناني صغير والتداول في السوق السوداء محدود، لذلك فإن كمية قليلة من العرض أو الطلب يمكنها التأثير على سعر الصرف فيها صعوداً أو نزولاً.

بواسطة
جنان جوان أبي راشد
المصدر
المدى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى