اليورانيوم وهرمز… تباين أميركي إيراني بشأن الاتفاق المحتمل

بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة عن اتفاق وشيك مع إيران لإنهاء الحرب، وما نقلته تقارير ووسائل إعلام عن التفاهمات بين الفريقين، صدرت عن طهران مواقف مغايرة يُخشى أن تضع عقبات على طريق حل الأزمة.
فقد قال ترامب في وقت سابق إنه تم التفاوض “على جزء كبير” من مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام مع إيران، سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. ونشر على “تروث سوشال”، أن الاتفاق الناشئ سيؤدي إلى إعادة فتح المضيق، بينما لم يذكر ما الذي سيتضمنه الاتفاق بخلاف ذلك. وكتب: “تجري حاليا مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريبا”.
وكرّر وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو موقف الولايات المتحدة، بأنه “لا يمكن لإيران أبدا أن تمتلك سلاحا نوويا، وعليها تسليم اليورانيوم عالي التخصيب، وأن مضيق هرمز يجب أن يكون مفتوحا”.
كما أشارت تقارير صحافية إلى أن إيران وافقت على تسليم اليورانيوم عالي التخصيب، من دون ذكر الجهة التي ستستلمه.
ووفقا لمصدرين مطلعين تحدثا لموقع “أكسيوس”، قدّمت إيران للولايات المتحدة عبر الوسطاء، تعهدات شفهية بشأن نطاق التنازلات التي ستقدمها بشأن تعليق التخصيب والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب. لكن مواقف مغايرة من طهران لاحت في الأفق، بعد ساعات من تصريحات ترامب وما تلاها من تقارير صحافية.
فقد قال مصدر إيراني بارز لـ”رويترز”، إن طهران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وأضاف المصدر أن الملف النووي الإيراني ليس جزءا من الاتفاق المبدئي مع الولايات المتحدة.
وقال: “سيجري تناول الملف النووي في مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي، وبالتالي فهو ليس جزءا من الاتفاق الذي يجري العمل عليه حاليا”. وشدد على أنه “لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن شحن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد”.



