أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – كيف تستعد المطاعم لـ”الفالنتين” وشهر رمضان؟

لم تمنع الأزمات الاقتصادية والسياسية وحتى الأمنية يوماً اللبنانيين من الاحتفال بالأعياد والمناسبات، فكيف إذا اجتمع عيد الحب مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ليبقى السؤال عن استعدادات القطاع المطعمي الذي عادة ينظّم السهرات والافطارات.
في هذا الإطار، يقول نائب رئيس نقابة المطاعم والمقاهي والباتيسري خالد نزهة، في حديث لموقعنا Leb Economy يتقدّم القلق المعيشي على الاحتفال بعيد الحب، الذي يختلف عن سنوات ما قبل الأزمة الاقتصادية في لبنان. فنتيجة الواقع الاقتصادي واحتجاز أموال

نائب رئيس “نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري” خالد نزهة

اللبنانيين وارتفاع الكلفة المعيشية، لم يعد بإمكان اللبنانيين شراء الهدايا أو ارتياد المطاعم للاحتفال بالمناسبة.

لكن، بالرغم من كل هذه الظروف، يرى نزهة أن اللبناني بحاجة إلى الأمل والفرح والحب، ولذلك سيحتفل بعيد الحب وسماع الموسيقى من أجل التغلّب على جوّ الأزمات التي يعيشها.
وإذ أشار نزهة إلى أنه في ظل هذه الأزمات المتراكمة يتمسّك الكثير من اللبنانيين بهذه المناسبة كي تكون مساحة رمزية يعبّرون خلالها عن الحب والأمل رغم متطلبات المعيشة الصعبة، أكد أن المطاعم والمقاهي حريصة على تأمين الحفلات والسهرات للبنانيين بأقل كلفة ممكنة وبأسعار تتناسب مع كل الميزانيات، معتبراً عيد الحب رسالة للفرح والأمل أكثر من اعتباره موسماً.
وحول التحضيرات لشهر رمضان، أكد نزهة أن كل المؤسسات ستقيم الإفطارات والسحور، إضافة إلى السهرات التي تجمع الأهل والأصدقاء، قائلاً: “ونحن كأصحاب مطاعم ومؤسسات سياحية لدينا الجهوزية الكاملة كي نقدّم مستوى راقياً من الخدمة واللقمة الطيبة، مع الحفاظ على سلامة الغذاء”.
وأمل نزهة أن تكون هناك سياحة مستدامة على مدار السنة، وليس فقط في الأعياد والمناسبات، لا سيما أن الأعباء تزداد على أصحاب المؤسسات نتيجة الكلفة التشغيلية المرتفعة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على القطاع السياحي لأنه يمثل وجه لبنان الجميل.
وأكد نزهة أن استقرار وازدهار القطاع السياحي يحتاجان إلى استقرار أمني واقتصادي وسياسي، وتحديثٍ للقوانين يتماشى مع العصر، معتبراً أن شهر رمضان شهر مهم للبنانيين ليس فقط من الناحية الاقتصادية بل من الناحية الاجتماعية والإنمائية، ويجمع كل اللبنانيين وليس طائفة معينة فقط، متطلعاً إلى مستقبل زاهر يشهد نمواً اقتصادياً وتشريعات سياحية حديثة، آملاً ألّا تقتصر الحركة على اللبنانيين والمغتربين فقط، بل تشمل كل الإخوة العرب وكل دول العالم، كي يصبح لبنان، على مدار السنة، مقصداً للسياحة على أنواعها: الدينية، والثقافية، وسياحة المؤتمرات، والتجميل، والأعراس، والمهرجانات، وغيرها.

بواسطة
أميمة شمس الدين
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى