أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد ان وصل الى ذروة نشاطه .. سمير مقوّم يكشف عن خطط لتطوير عمل مرفأ بيروت !

كشف بيان لإدارة مرفأ بيروت اليوم، الذي يصادف بعد 4 ايام على ذكرى انفجار المرفأ الكارثي، عن ان المرفأ في ذروة نشاطه حيث تمتلئ الارصفة بالبواخر التي تفرغ حمولتها. فهل استعاد هذا المرفق الحيوي عافيته؟ واي تحديات لا تزال تواجه عمله؟

في هذا السياق، اوضح رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت سمير مقوم، في حديث لموقعنا Leb Economy واقع المرفأ اليوم، والخطط الموضوعة لمستقبله، والظروف التي لا بدّ من توافرها لتحقيق هذا التطوير، حيث أكد أن “العمل جارٍ على إعادة تأهيل مرفأ بيروت وتطويره بعد الكارثة التي تعرّض لها إثر إنفجار الرابع من آب”.

رئيس الغرفة الدولية للملاحة في بيروت سمير مقوم

وقال أن “سلسلة إجتماعات عُقدت لهذا الهدف، وتمّ وضع خطة لإعادة بناء العنابر التي كانت قائمة قبل الإنفجار وتنظيف بعض الأرصفة بهدف توسيع قدرة المرفأ، إلا أن تنفيذ هذه الخطة لا يزال معلقاً بإنتظار قرار حكومي رسمي”.

وأشار مقوم إلى أن “المرفأ قادر على تمويل نفسه، وقد بدأ فعلياً بتنظيف قسم كبير من منشآته، على أن تستكمل عملية التأهيل بشكل تدريجي، إعتماداً على مداخيله الذاتية”.

وأوضح أن “العمل داخل المرفأ حالياً شبه طبيعي، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها، حيث كانت الخسائر تقدر بـ20 إلى 30% من البضائع، لكنها شهدت تحسناً بعد إنتخاب رئيس للجمهورية، إذ إرتفعت كمية البضائع التي تصل إلى المرفأ بشكل ملحوظ”.

وعن تطور حركة الشحن، قال مقوم: “قبل الإنفجار وأزمة حجز أموال المودعين في المصارف، كانت كل الشركات تفرغ نحو 35 ألف حاوية شهرياً. هذا الرقم إنخفض إلى ما بين 22 و24 ألفاً، إلا أنه عاد وإرتفع حالياً إلى نحو 30 ألف حاوية، ما يُعد مؤشراً إيجابياً على إستعادة بعض الحركة الإقتصادية”.

وإعتبر أن “تطوير المرفأ وإستعداده لإستقبال عدد أكبر من البواخر، وفي وقت أقصر، من شأنه أن يُعزز أكثر من حجم البضائع الوافدة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الإقتصاد الوطني”.

في المقابل، وصف مقوم “إنفجار المرفأ بأنه كارثة مادية ومعنوية لا يمكن وصفها”، مؤكداً على أن “أي تطور حقيقي في البنية التحتية يتطلب إستقراراً سياسياً وإقتصادياً”.

وأشار إلى أنه “من دون دور فاعل للمصارف في تمويل الأفراد والشركات عبر الإعتمادات والقروض، ومن دون إتفاق سياسي جامع على قيادة الدولة، فإن أي مشروع تطويري سيبقى معلقاً”.

وأضاف: “لا أحد مستعد للإستثمار في بلد لا تزال مصارفه عاجزة عن التمويل، والتهديدات الإسرائيلية مستمرة”.

وفي ما يخص إهراءات القمح، أكد مقوم أن “الوعود السابقة كانت تقضي بالحفاظ على الإهراءات القديمة وبناء قسم جديد بإشراف البنك الدولي، لكن هذه الخطط مرتبطة بالوضع العام في البلاد”.

وختم بالقول: “إذا لم يتطور المرفأ الآن، فإنه سيتطور في المستقبل القريب، لأن إدارة المرفأ متفهمة للتحديات ومصمّمة على المعالجة، ونأمل أن يحصل ذلك في أسرع وقت ممكن”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص- lebeconomy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى