خاص – قصة نجاح جديدة ترويها فرح فرشوخ عن LET’S GRADUATE: هكذا صنعنا من الأزمة فرصة للتقدم والتطوّر!

هي قصة نجاح وكفاح كتبها LET’S GRADUATE منذ أن قرّرت مؤسسته فرح فرشوخ عدم الإستسلام لتحديات الأزمة، حيث تعترف فرشوخ أن “الأزمة الإقتصادية كان لها دور كبير مهم ومؤثر على صحة LET’S GRADUATE إذ كانت المؤسسة قيد الإنشاء عند إندلاع الأزمة وكان هناك خطط واستراتيجيات عمل تتعلق بصورة المؤسسة وتأثيرها في المجتمع، إلا أنه مع إندلاع الأزمة إضطرت الإدارة لتوجيه كامل تركيزها على طرق إدارية مبتكرة وناجحة من أجل الحفاظ على إستمرارية المؤسسة وفرص العمل التي تطرحها”.

وأكدت فرشوخ أنه “في الوقت الحالي، LET’S GRADUATE هو في ذروته وذلك بفضل سمات الريادة والقيادة التي يتصف بها القيمون عليها إذ عمدوا إلى إبتكار وتطوير أساليب العمل لتخطي الأزمات والتحديات بنجاح”.
وقالت فرشوخ: “نجح المستثمرون اللّبنانيون في الحفاظ على وطنهم من خلال ايمانهم وعملهم الدؤوب وادراك مدى أهميّة دورهم في المجتمع. كما نشهد اليوم إستثمار قويّ من قبل مغتربين كُثُر، حيث يتم اطلاق مشاريع جديدة والعمل على التوسّع والتطوّر والإنتشار، وهذا أمر في غاية الأهميّة إذ يمثّل مؤشّر واضح لإنتماء المستثمر اللّبناني الشّجاع والمبتكر لوطنه وتحلّيه بروح المسؤوليّة تجاه هويّة لبنان”.
وشدّدت على أن “المستثمر اللّبناني لديه القدرة على خلق الفرص رغم أصعب التحدّيات، فإنّه رائد أعمال بالفطرة ويستطيع ابتكار أفكار جديدة تمكّنه من التأقلم وإعتماد استراتيجيّات تدعم قدرته على التّطوير ومواكبة السّوق. بالمقابل انّ إعتماد أسلوب عمل محدّد في ظل تبدّل وتطوّر القطاعات الإقتصادية الكافّة خطأ كبير، الأمر الذي يحتّم على روّاد الأعمال سلوك التطور والتقدم المستمرّ”.
وأكدت فرشوخ أنه “خلال الأزمة، خرجت LET’S GRADUATE بطرق مبتكرة وفعّالة ومستحدثة لضمان المحافظة على جودة الخدمات التي تقدّمها والبقاء بعيداً عن تأثير التحديات الخارجية الصعبة، التي تطلّبت مجهوداً كبيراً لتخطيها وتحويلها إلى فرص كرّست تميّز LET’S GRADUATE “.
ووفقاً لفرشوخ “هناك إجراءات كثيرة ومهمة يجب على الدولة إتخاذها للحفاظ على مؤسّسات القطاع الخاصّ لا سيّما أنّ لرواد الأعمال تأثير قويّ جدّاً على صعيد المحافظة على القطاع الإقتصادي، وغياب دعم الدولة يجعل مهمتهم صعبة في داخل لبنان وخارجه اذ انّ هذا الغياب يمثل عائقاً أمام الحفاظ على صورة لبنان المتميّزة التي يعهدها الجميع”.
ودعت فرشوخ الدولة إلى حماية رواد الأعمال وتسهيل عملهم وخاصّة على صعيد تسهيل إنجاز معاملات المؤسّسات الخاصّة والحفاظ على علاقات ايجابية مع الدول الأخرى.
ورأت أنه “على الدّولة الحفاظ على علاقات إيجابية ومستدامة مع جميع الدول إن كان مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أو الدول الأميركية أو الأوروبية أو دول الإغتراب”، معتبرة أنّ “هذه المسألة أساسيّة إذ انّ العلاقات المستدامة والإيجابية تفتح طرق أمام التطوّر، ففي دول الغرب هناك قبول للمنتجات والأفكار اللبنانية”.
ولفتت فرشوخ إلى أن “مؤسستها تعمل في قطاع التعليم والتكنولوجيا والتّطوير إذ تقدّم خدمات ومنتجات لتطوير قدرات التلاميذ في المدارس والجامعات والمتخرجين ليتمكنوا من مواكبة الإبتكارات الحديثة والتعليم المتطوّر وتحديداً في الرياضيات والعلوم واللغات، إضافة إلى ذلك تقديم أساليب لتطوير مهارات ريادة الأعمال للأولاد والذكاء الإصطناعي والقدرات الروبوتية وذلك من عمر 3 سنوات من أطفال أو مراهقين أو بالغين”.
وكشفت فرشوخ عن أن مراكز ” LET’S GRADUATE متوفرة حضوريا في فردان والأشرفية في بيروت، وفي العالم عبر التطبيق الأونلاين. وتطمح للتطور والوصول إلى أكبر عدد من الطلاب للمساعدة في تطوير الفكر عند الطالب بتزويده بالتعليم المستحدث”.
وأكدت أن ” LET’S GRADUATE ستسلك طريق التوسع قريباً إذ تضع خططاً لتوسيع الخدمات وتطوير محتواها، كما تعمل على تقديم منتجات جديدة وتسعى للتواجد في محافظات مختلفة في لبنان والخارج”.



