أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – حجوزات للمغتربين في قطاع تأجير السيارات خلال عطلة عيد الفطر.. إليكم النّسب المسجّلة!

يواجه قطاع تأجير السيارات في لبنان تحديات كبيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية والتطورات الأمنية التي أثرت على حركة السياحة والسفر. ورغم ذلك، يبقى القطاع جزءًا أساسيًا من المشهد السياحي في بلد يُعرف بحيويته وأجوائه النابضة بالحياة. ومع اقتراب موسم الأعياد والصيف، تزداد الآمال بإنتعاش الطلب خاصة مع عودة المغتربين وسط ترقب لأي تطورات قد تعيد الثقة وتُعيد الزخم لهذا القطاع الحيوي.

في هذا الإطار، أكد نائب رئيس نقابة مكاتب تأجير السيارات جيرار زوين في حديث لموقعنا Leb Economy أن “نسبة الحجوزات لعيد الفطر هذا العام تتراوح بين 40 و50% حتى الآن”.

نائب رئيس “نقابة شركات تأجير السيارات السياحية” جيرار زوين

وأشار إلى أن “جميع الحجوزات هي للبنانيين المغتربين الذين يعودون إلى لبنان لقضاء العيد مع عائلاتهم”، لافتاً إلى أنه “لم تُسجّل أي حجوزات من السياح الأجانب أو الخليجيين حتى اللحظة، مع احتمال قدوم بعض الزوار من مصر والعراق في الفترة المقبلة”.

وأوضح أن “الأسعار لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، حيث تتراوح تكلفة استئجار سيارة متوسطة الحجم بين 35 و45 دولارًا يوميًا، بينما تتراوح أسعار السيارات الصغيرة بين 20 و30 دولارًا. أما السيارات الفاخرة التي كانت تُؤجّر سابقًا بـ 250 دولارًا يوميًا، فقد انخفضت أسعارها حاليًا إلى 100 أو 150 دولارًا، وذلك وفقًا لفئة السيارة ومواصفاتها”.

وأعرب عن أمله في تحسّن الأوضاع خلال الفترة المقبلة، متمنيًا ألّا تؤثر الأحداث الأمنية على الحدود اللبنانية على القطاع، مشيرًا إلى أن “السياحة في لبنان حساسة جدًا وأي تطور أمني قد ينعكس سلبًا عليها”.

كما عبّر عن “تفاؤله بإمكانية استعادة الثقة بالإقتصاد مع التعيينات الإدارية المرتقبة، وخصوصًا تعيين حاكم لمصرف لبنان”، معتبرًا أن “هذه الخطوات قد تساهم في إنعاش الحركة الاقتصادية”.

وأكد أن “القطاع يعوّل على موسم الصيف المقبل ليكون مختلفًا عن السنوات السابقة، بعد المعاناة التي مرّ بها قطاع تأجير السيارات على مدى السنوات الماضية”.

وفي ختام حديثه، عايد زوين اللبنانيين متمنيًا أن يبقى لبنان بلد الأمن والاستقرار والسياحة وألّا تعود الحروب إليه، مشددًا على “أهمية الأمان كعامل أساسي في استقطاب السياح”.

وأعرب عن تفاؤله بأن تشهد الفترة التي تلي عيد الفطر تحركات رسمية، تسهم في رفع الحظر عن سفر السعوديين والخليجيين إلى لبنان، وبالتالي إنعاش القطاع السياحي من جديد.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى