أخبار لبنانابرز الاخبار

10 ايام حاسمة.. هل من عملية امنية في الداخل اللبناني؟!

بانتظار الزيارة المرتقبة للوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، هناك من يعتبر أن أي ضربات متبادلة قد يكون هدفها تحسين الشروط وتسريع الوصول إلى اتفاق وليس بالضرورة القضاء على فرص التفاوض. وتلفت المصادر إلى أنه بعد إنجاز أي اتفاق حول الترسيم لا بد من إرساء الاستقرار على الحدود، وان مثل هذا التصعيد المحسوب قد يمثل حاجة بالنسبة إلى الإسرائيليين على مشارف انتخاباتهم، فيما يستطيع حزب الله القول، إنه نفذ وعده باللجوء إلى عمل عسكري لحماية الحدود البحرية والثروات وتحصيل الاتفاق على الترسيم والسماح للشركات بالبدء بالتنقيب عن النفط في البلوكات اللبنانية.

هي أيام فاصلة سيتحدد فيها مسار الأمور، لا بد من انتظار فترة تمتد بين أسبوع وعشرة أيام لعودة الوسيط الأميركي وسط معلومات تفيد بأنه سيعود إلى تل أبيب ومنها إلى بيروت، وعندها لا بد من ترقب ما سيحمله، أما بحال لم تحصل الزيارة أو تأخرت أو بحال لم تحقق النتائج المطلوبة فحينها يمكن توقع عملية أمنية.

وهذا السيناريو بالذات هو ما يسعى الأميركيون إلى تجبنه من خلال التأكيد على الإيجابية في مسار التفاوض، واستكمال مساعي هوكشتاين على قاعدة أنه طالما التفاوض قائم فلا حاجة لتصعيد عسكري، لكن حزب الله يرى في ذلك محاولة للممطالة من قبل واشنطن وتل أبيب لكسب الوقت وتمرير الانتخابات، وهو ما لا يزال الحزب يرفضه.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. 

المصدر
الجريدة الكويتية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى