Uncategorized

مرعي: لبنان يعاني من أسوأ أزماته الإقتصادية

عقد المرشح عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانيةاياد مرعي مؤتمرا صحافيا أعلن فيه عن افكاره وتوجهاته وبرنامجه الانتخابي في حضور حشد من المؤيدين في بيروت

ورحب الزميل بسام ابو زيد بالحضور وقال نحن قادمون على استحقاق انتخابي مهم واتمنى على المواطنين أن يختاروا الإنسان المناسب والكفوء من أجل النهوض بالدولة الفعلية الحقيقية وتمنى للمرشح مرعي التوفيق والنجاح

بعدها أعلن مرعي برنامجه الانتخابي

بيروتيُّ الهوى/ والهوية.

بيروتيُّ الإنتماء/ والوطنية.

هذا أنا/ إياد مرعي.

إياد مرعي ابنُ بيروت/ كلِ احياءِ بيروت، ولدت وترعرعت فيها، ودرست في مدارسها وجامعاتها

ابنُ بيروت العريقة/ عاصمتنا الجميلة/ مسقَطِ رأسِنا ومدفَنِ أهلِنا.

لا مشاريعَ أو عناوينَ أطرحُها في سبيلِ الدعايةِ الانتخابية/ بل التزامٌ كاملٌ بحاجات أهلي وهمومِهم/ التي تبدأ من حفظِ كراماتهِم ولا تنتهي مع اقفالِ الصناديق.

من هنا جاء ترشحي اليوم انطلاقا من انتمائي الوطني ومن انتمائي لمدينتنا بيروت التي لطالما كانت ركيزة في الكيان اللبناني،

ولانها بحاجة اليوم، اكثرَ من ايّ وقتٍ مضى، الى التوحدِ ولملمةِ الصفِ مع سائرِ المكوِّناتِ اللبنانية/ لننهَضَ بلبنان ونعيدُه زاهراً كما عهِدناه وكما نريده لأولادنا واحفادنا.

أنا ابن بيروت العاصمة والمنارة التي سلبت منها مكانتها ومركزها، بيروت التي ظُلمت ولا تزال/ بسببِ الاهمال والفساد والتسويات / بيروت الحبيبة التي باتت تحتاج لدم وروح وافكار واعمال جديدة.

بيروت تحتاج لرجالات واصحاب قرار يعرفون الناس ويشاركوهم همومهم واوجاعهم وقادرين على التواصل معهم. بيروت لا تحتاج لشاغفي المراكز واللوحات الزرقاء. بيروت تحتاج لرفعِ الظلمِ عنها واعادة الحياة لها وتبيان حقيقة انفجار المرفأ إنصافاً للشهداء وعائلاتهم ولأهلها ولا تحتاج للسماسرة وأصحاب المصالح الشخصية. بيروت تحتاج لنواب يُعيدون لها حقَّها وحقَّ أبنائها ويمثلون الأمة ويقترحون القوانين ويُسنون التشريعات الوطنية/ لا التشريعات الطائفية او تشريعات المصالح الضيقة.

لبنان يعاني من اسوأ ازماتِه الإقتصادية والإجتماعية/ وهو بحاجةٍ الى من يعملون ليلاً نهاراً لوضعِ خطةِ انقاذٍ تُعيده الى مسارِه الصحيح/ عبر مكافحةِ الفساد واستقلالِ القضاء/ والتحولِ الرقمي/ وَتخفيض البطالة/ ووقف نزيف هجرة الأدمغة والشباب/ واستعادة سيادة الدولة وبسط سلطتها /وكل ما يصونُ كرامةَ ابناء الوطن/ ويضمنُ شفافيةَ مؤسسات الدولة والقطاع العام.

بيروت التي جعلوها موطناً لمصالحهم/ يجب أن تعودَ بوابة العبور الى الوطن ومنطلقاً للتنوع والأصالة.

أخيراً وليس آخراً أنا منكم وفيكم واعاهدكم ان اعمل لكم ومن اجلكم وان انقل مطالبكم وهمومكم ومطالب مدينتنا الحبيبة بيروت إلى قبة البرلمان.

انني أستمدُ قوتي من قوة كل بيروتي من بينِكم/ وبرنامجي ينطلقُ من توقعاتِ وتطلعات كلِ واحدٍ فيكم وأشكر ثقتكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى