أخبار لبنانابرز الاخبار

على انقاض القطاع المصرفي… لبنان إلى الشرق درّ!

يبدو أنّ الملف المصرفي يتخطى القضاء والقطاع بذاته، بل هناك غايات أخرى سياسية تتصل بتغيير وجه لبنان القائم على الاقتصاد الليبرالي الحرّ.

فقد كشف مرجع واسع الاطلاع ان وقف الملاحقات بحق المصارف بات مرتبطاً بتأجيل الانتخابات، معتبراً أنّ استمرار الضغط على القطاع ودفعه الى اضراب طويل او مفتوح سيؤدي الى تفلت تام للدولار قد يلامس حدود الخمسين ألفًا.

وأوضح المرجع عبر وكالة “أخبار اليوم” أنّ الاتجاه نحو الفوضى من باب الضغط على القطاع المصرفي الذي سينعكس سلباً على توافر الأموال في السوق اللبنانية، أمر يستسيغه البعض لافتعال الأزمة.

وفي سياق متصل، رأى المرجع إلى أنّه إلى جانب الهدف الانتخابي، فإنّ المنهجية القضائية للتعاطي مع المصارف ساقطة، معتبراً أنّ الدفع نحو تصفية القطاع المصرفي واعلان الافلاسات بشكل متتالي لن ترد الودائع الى المودعين، موضحاً أنّ الحجز على الموجودات لا تعني إعادة الأموال، بل هذا ترويج شعبوي لا يؤدي إلى أية نتيجة.

وبالتالي كشف المرجع أنّ الهدف من كل هذه الهمروجة القضاء على القطاع المصرفي من أجل توجه لبنان شرقا في التعاون التجاري، قائلا: ومعلوم ان كل تعاون تجاري بين الدول يمر من باب المصارف. وأوضح ان بنية الاتجاه نحو الشرق موجودة ومدماكها الاساس “القرض الحسن” الذي لا يمر عبر القطاع المصرفي العالمي، العبور سيكون عبر ايران، الامر الذي يكرس وجود حزب الله – المعاقب غربيا وتحديدا من الولايات المتحدة – كركن اساسي في هذا النظام الجديد.

واذ استغرب المرجع الصمت المطبق لمعظم الاحزاب والقوى السياسية الملتهية بالانتخابات، ختم مذكراً بكلام نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم امس الذي طالب فيه اللبنانيين بالبحث عن الحلول والابتعاد عن مناصرة أصحاب رؤوس الأموال، مشدداً على ضرورة أن يأخذ القانون مجراه.

المصدر
أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى