أخبار لبنانابرز الاخبارمبادرات القطاع الخاصمقالات خاصة

خاص – بعد غياب 20 عاماً .. سارة رسلان و”شمسي” في لبنان!

في العام 2021 ورغم أزمته، تمكّن لبنان من إستقطاب مؤسِسَة “شمسي” سارة رسلان الى كنفه بعد أن أمضت حوالي 20 عاماً تعمل في الخارج.
لكن عودة رسلان الى لبنان لم تكن سهلة بل شابتها تحديات فرضها تحوّل الإقتصاد اللبناني الى اقتصاد نقدي، الأمر الذي جعل الكثير من الخدمات غير متاحة.
إلا أن رسلان، كإمرأة قيادية مؤمنة بقدرة القطاع الخاص على النجاح، لم تنكسر أمام الصعوبات، ونجحت بتفاؤلها وإيجابيتها في تخطي وجذب الأعمال بطريقة منظمة ومميزة.


في مقابلة مع موقعنا Leb Economy، تكشف رسلان تفاصيل إنخراطها في عالم الأعمال في لبنان وكيفية إطلاق مشروعها الخاص “شمسي” الذي يعبّر عن تعلقها بلبنان وتراثه.

واشارت رسلان إلى إن “عملها الآن يتركّز في تجارة التجزئة، حيث قامت مؤخراً بإطلاق مشروعها “شمسي” وهو عبارة عن مجموعة طوابع عن لبنان تعكس جمال لبنان وعبق تاريخه”.

مؤسِسَة “شمسي” سارة رسلان

وقالت رسلان “بدأنا العمل على التصاميم بالتعاون مع نخبة من الشباب والشابات اللبنانيين. وأطلقنا أول مجموعة من “شمسي” في 12 تشرين الأول في Jazzmin المدعوم من جمعية السيدات القياديات. وتضمنت المجموعة الأولى أربعة طوابع لبنانية أبرزها: الأرزة، الأميرة خاصكية، وطير البلبل”.

وأضافت “جرى العمل على هذه المجموعة بإتقان وبطريقة فنية حيث جرى تعديل الألوان بطريقة جميلة، وعدنا من خلالها إلى الماضي وإلى حضارتنا وإلى تفاصيل لبنانية جميلة من زمن الستينات والسبعينات وإلى مجد لبنان وتراثه حيث تضمنت الطوابع رسائل تم وضعها مثل “كل الحب”، “توت توت عبيروت” بهدف إظهار رونق لبنان وجماله”.

وإذ اشارت رسلان الى ان “شمسي” موجود في Jazzmin وأونلاين”، أكدت على “وجود خطط توسعية لـ”شمسي” لا سيما ان الطوابع عالم ثاني مليء بالأحلام والأفكار والرسومات الجميلة، فكما هناك طوابع عن لبنان هناك طوابع عن دول عربية ودول أوروبية”.

كما كشفت رسلان أن “المجموعة الثانية من الطوابع ستضم بلداناً جديدة تتمتع بتفاصيل تراثية وتاريخية مميزة، وقد تضم دولاً عربية أو أجنبية”.

وتطرقت رسلان الى عمل ونشاط جمعية السيدات القياديات WLA، حيث اعتبرت ان انضمامها للجمعية كان له أثراً إيجابياً عليها كرائدة أعمال، اذ فتحت الجمعية أمامها فرصاً عديدة لإطلاق مشروعها ومنحتها القدرة للتعريف عنه بطريقة مهنية مع سيدات كفوءات ورياديات على كل الأصعدة.

 

وأثنت رسلان في هذا الإطار على رؤية الجمعية الواضحة التي تحمل التجدّد الدائم بالمشاريع والأفكار وتفتح مساحات كبيرة للسيدات للتعبير عن أنفسهن وتجعلهن سباقات في طرح مشاريع دولية.


وفي إطار حديثها عن الأزمة اللبنانية وتأثيرها على واقع الأعمال، قالت رسلان “لطالما كان لبنان بلداً فريداً من نوعه ليس فقط على الصعيد الخدماتي والسياحي والإبداعي، إنما لناحية قدرة شعبه على التكيّف مع الأزمات التي تحصل اليوم إن كانت إقتصادية، أمنية، وسياسية أو كانت قد حصلت في السابق على مر تاريخ البلد”.

ورأت رسلان ان “للأزمة وجه مضيء في بعض القطاعات ولا سيما تجارة التجزئة، حيث لاحظنا موجة من المواهب الشابة المبدعة التي لجأت للصناعة المحلية، وهي بصراحة أظهرت تفوقاً بخلق رؤية جديدة قادرة على منافسة العلامات التجارية العالمية”.

وفي إطار حديثها عن الإنكماش في لبنان والتأثير الدراماتيكي للأزمة المصرفية على الواقعين المعيشي والإجتماعي، لفتت الى “التأثيرات السلبية للعوامل الإقليمية والسياحية على الواقع اللبناني والتي قضت نوعاً ما على جرعات الأمل والتفاؤل التي نشرها الموسم السياحي في الصيف والذي شهد زحمة سياح ومغتربين ومهرجانات وحفلات”.


واكدت رسلان أهمية إقرار الإصلاحات الكفيلة بإعادة الإقتصاد اللبناني الى سكة التعافي، لكنها شددت في الوقت نفسه على أهمية الأمن الذي يبقى من أولى أولويات المقيمين في لبنان والاقتصاد. فمع الإستقرار والأمن تتحرك العجلة الإقتصادية بطريقة سليمة ويتشجع المغتربون على زيارة بلدهم باستمرار، إضافة إلى جذب فئات أجنبية الى البلد من سياح ومنظمات دولية ودبلوماسيين، فالأمن دائماً يكرّس الإستقرار ويحرّك رؤوس الأموال”.

وشددت على “ضرورة إتفاق الأفرقاء السياسيين فيما بينهم على مصلحة البلد”، معتبرة ان “إنتخاب رئيس للجمهورية يشكل ضرورة ملحّة من شأنها تعزيز حضور لبنان في المحافل الدولية والعربية، كما يشكل شرطاً أساسياً لتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية المستدامة والإزدهار الذي انطفأ يوم إغتيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

بواسطة
وعد بو ذياب
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى