خاص – ملف الغذاء 2021 .. بحصلي: لا إيجابيات مطمئنة سوى عدم إنقطاع المواد الغذائية!
في ملف الغذاء 2021 .. يكشف نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي لموقعنا Leb Economy أن الإنهيار الشامل طغى على عام 2021، حيث بقي الإقتصاد في منحى تراجعي ما انعكس بشكل كبير على معدلات الإستيراد في ظل توقف كلي للدعم وغياب أي إجراءات حكومية للجم هذا التدهور.
واذ أكد بحصلي على أن “عام 2021 شهد فوضى في الأسواق سببه تقلب سعر صرف الدولار”، كشف عن أن “لا أرقام رسمية تؤكد تراجع الإستيراد حيث أن ارقام الجمارك اللبنانية غائبة منذ آذار، لكن ما يمكن تأكيده هو أن حجم الإستيراد في عام 2021 لن يتخطى الـ10 مليار دولار أي ما بلغه عام 2020، ليسجل تراجعاً بنسبة 50 في المئة مقارنةً بأعوام ما قبل الأزمة”.
وكشف بحصلي عن أن “حجم أعمال العديد من الشركات انخفض أكثر من 50 في المئة نتيجة تدهور قدرات اللبنانيين الشرائية وعدم قدرتهم على شراء الأصناف التي اعتادوا عليها واستبدالها بأصناف أخرى أو الإستغناء عنها بالكامل”.
وشدّد بحصلي على أن “نقابة مستوردي المواد الغذائية رفعت الصوت أكثر من مرّة في العام2021″، محذرةً من خطورة تقلبات سعر الدولار وما وصلنا إليه في الوقت الحالي، وحاليّاً في نهاية العام لا يوجد أي شيء تقوله للمواطنين إذ أن المواطن ملّ من السلبيات ولا يوجد إيجابيات مطمئنة في الأفق إلا التأكيدات على عدم إنقطاع المواد الغذائية وتوفّرها في الأسواق خلال الفترة المقبلة، مشيراً الى أنه على الرغم من تحذيراتنا المستمرة اليوم بات مخاوفنا كبيرة حيال حصول تهديد جدي للأمن الغذائي للبنانيين من باب عدم قدرة المواطنين الحصول على المواد الغذائية جراء الإرتفاعات القياسية بأسعار الدولار وإنعكاس ذلك على الاسعار عامة ومنها المواد الغذائية”.
وشدد بحصلي على ضرورة إعادة الحكومة الى العمل والسعي الجدي للإتفاق مع صندوق النقد الدولي لتأمين تدفقات خارجية من العملة الصعبة الكفيلة بلجم إرتفاع الدولار الأمر الذي سينعكس ايجاباً على الاسعار وقدرة المواطنين على الحصول على إحتياجاتهم الاساسية لا سيما لاغذائية.



