خاص – تجدد أزمة البنزين .. عند “المركزي” الخبر اليقين!

استفاق اللبنانيون اليوم على أخبار مفادها أن أزمة المحروقات ستتجدد لتعود معها “طوابير الذل” بشكل قاسٍ نتيجة عدة عوامل أبرزها التهريب و ارتفاع أسعار النفط وعدم قدرة مصرف لبنان على تأمين الدولار لإستيراد المحروقات.
وفي هذا الإطار، أكد عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات جورج البراكس لموقعنا leb economy “أن تجدد أزمة المحروقات رهن الإجراءات التي سيتخذها مصرف لبنان في الفترة القادمة.
وأكد البراكس “أن تعاطي مصرف لبنان مع الطلبات التي قدمتها الشركات المستوردة للنفط والآلية التي سيتبعها في توزيع الإعتمادات الخاصة بالمحروقات ستحدد مصير هذه الأزمة.”
وشدد على أن “الطابة الآن في ملعب مصرف لبنان، فإن كان هناك تسهيلات في تقديم الإعتمادات ستبقى الإنفراجات التي نشهدها حاليا، وإن لم تكن هناك تسهيلات للأسف ستتجدد الأزمة وستعود مشاهد الطوابير بقوة”.
واذ لفت البراكس إلى أن “عاملين أساسيين كانا يؤديان إلى أزمة الطوابير أمام محطات المحروقات، هما: حجم الدولارات القليل الذي كان يؤمنه مصرف لبنان، وطريقة توزيع الإعتمادات على الشركات، بحيث لم تكن توزع بشكل متساوٍ يمكّن كل المحطات من العمل وتأمين المحروقات لزبائنها”، شدد على ان “هذين العاملين أديا الى شح في المحروقات وانقطاعها في بعض المحطات ما كان يؤدي إلى طوابير وزحمة امام المحطات المفتوحة، اي أن اختفاء الطوابير ليس بسبب ارتفاع الأسعار كما يحاول البعض التصوير”.
وقال:”اليوم هناك حديث عن تجدد أزمة طوابير البنزين بفعل استمرار التهريب بفعل فارق الأسعار بين السوقين اللبنانية والسورية في سعر صفيحة البنزين، ولكن هذا الأمر كان موجوداً منذ سنوات ولم يشهد لبنان ازمة محروقات كالتي شهدها خلال الفترة الماضية. كما أن ارتفاع سعر النفط الأسبوعي لن يؤدي الى انتشار السوق السوداء للبنزين، فالسوق السوداء تنتشر بفعل انقطاع المادة حيث يحتكرها البعض ويبيعها بسعر أعلى من سعر السوق”.
واضاف: “في حال جرى فتح اعتمادات في مصرف لبنان بشكل يوفر البنزين في مختلف محطات الوقود، فلن يتمكن تجار السوق السوداء من التخزين وإعادة البيع بسعر مرتفع، فتوفر هذه المادة في المحطات سيجعل كل المواطنين يتجهون إليها وليس الى تجار السوق السوداء وتجار الغالونات كما كان يحصل خلال الأزمة”.



