أخبار لبنانابرز الاخبار

آلية ضبط الدولار في الايام القادمة

أُفيد رئيس الحكومة حسان دياب من قادة الأجهزة الأمنية بأنّ الأحداث الأخيرة التي وقعت في العاصمة، وأدت إلى حرق المحال في وسط بيروت وطرابلس، إضافة إلى الصدامات في عين الرمانة وكورنيش المزرعة، قد خلقت حاجز خوف لدى الناس ودفعتهم نحو التريث في بيع الدولارات.

لعلّ هذه المعطيات تكشف أنّ الأيام القليلة المقبلة قد تشهد المزيد من الحملات الأمنية والتشدّد في معاقبة الصرافين، الشرعيين وغير الشرعيين، المخالفين لتسعيرة النقابة “المشوّهة” و”العاجزة”. كما تتقاطع مع معلومات تؤكد أنّ المديرية العامة للأمن العام بدأت أمس الثلاثاء، أولى حملاتها ضد المخالفين بعد تكليفها بمتابعة الملف بالتنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية من خلال غرفة عمليات في منطقة السوديكو، وقد انتدب اللواء عباس ابراهيم، العميد جوني الصيصة من أجل متابعة هذا الملف.

مصادر خاصة كشفت أنّ المصرف المركزي “مستمر بسياسة بيع الدولارات للسوق”، وهو أمر يصفه مراقبون على أنه “إذعان” للسلطة السياسية ولن يأتي بالنتيجة المرجوة. المصدر نفسه أكد أن المركزي باع الصرافين في اليومين الفائتين نحو 5 ملايين دولار يومياً، أنّ هذا الرقم برغم أنّه “عاجز عن سد الطلب كاملاً” لكنه سيؤمن حاجات التجار في حدودها الدنيا وعلى مراحل من أجل شراء المزيد من الوقت، وهذا سيزيد من حاجة المواطنين، أفرداً وتجاراً، إلى دولارات “السوق السوداء” الملتهبة. ربما هذه الحقيقة تفتح النقاش واسعاً حول ما يُفترض أنه أجدى وأنجع من هذه الاجراءات كلها: متى تقتنع أن الأوان قد آن للإستيراد بالحد الأدنى.

المصدر
اساس ميديا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى