أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

الكهرباء خارج الخدمة منذ عدة أيام.. والدولة «حركة بلا بركة» (اللواء 24 تشرين الأول)

المطار والمرفأ «بلا تيّار».. وعلى الأرض تحرّكات «لا تحل ولا تربط»

كشفت مصادر في مؤسّسة «كهرباء لبنان» عن أنّ «معملي الذوق والجية لم يتمكّنا من توليد الطاقة الكهربائيّة على الشبكة العامّة منذ يومين، وذلك بسبب مشاكل تقنية وفنية».
وأضافت: «في الوقت الراهن، فإنّ المعامل الكهرومائيّة هي التي تقدّم انتاج الكهرباء على الشبكة وتحديداً على شبكة التوتر العالي 66 ك.ف. وعليه، فإن المعامل الحرارية تتلقى تلك الطاقة من أجل تشغيل مولداتها، إلا أنّ ارتفاع الفولطية وانخفاض الذبذبة حال دونَ تشغيل معملي الذوق والجية».

ولفتت المصادر إلى أنّ معدل الانتاج الحالي على الشبكة العامّة هو 30 ميغاواط كحدّ أقصى، مؤكدة أن «الفرق التقنية تعمل في الوقت الراهن على حلحلة المشكلة القائمة»، وقالت: «من المتوقع أن يرتفع الانتاج خلال الساعات المقبلة إلى 160 ميغاواط بعد تشغيل معملي الجية والذوق بالتزامن مع التغذية الآتية من المعامل الكهرومائيّة».
وختمت: «حالياً، الكهرباء شبه متوفرة ولكن بعد ارتفاع الانتاج إلى 160 ميغاواط تقريباً، فإنه من الممكن أن تعود التغذية إلى ساعتين يومياً كحدّ أقصى».

< بدوره، كشف وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية أنّ التيار الكهربائي منقطع عن مطار بيروت منذ 3 أيام وعن مرفأ بيروت منذ 5 أيام ومرفأ طرابلس ظل شهراً كاملاً من دون تيار كهربائي.
وإذ أشار حمية إلى أن «الرئيس المكلف نجيب ميقاتي اتصل بي يوم الأحد أكثر من مرة لحلحلة ملف التغذية بالتيار الكهربائي في المطار والمرفأ وتواصل مع وزير الطاقة على أن يعقدا اجتماعاً اليوم الإثنين لإتخاذ قرار استثنائي بهذا الخصوص»، أكّد أنّ «تكلفة شراء المازوت لتشغيل مولدات المطار عالية جداً وديمومة عمل المطار باعتماده على المولدات غير مضمونة وسأبحث مدى قانونية استئجار باخرة لتغذية المرافق العامة بالكهرباء».
< إلى ذلك، أفادت مراسلة «اللواء» في صيدا ثريا حسن زعتير بأنّه، احتجاجاً على الانقطاع المتواصل للمياه عن المدينة، بذريعة عدم توفر المازوت لضح المياه، نظّم عدد كبير من الشباب والأهالي تحركاً مقابل سوبر ماركت البساط في عبرا، حيث قطعوا الطريق بمستوعبات النفايات.
موجة الغضب التي أطلقها المشاركون جاءت استنكاراً للانقطاع المتواصل للكهرباء عن منازلهم منذ وقت طويل، ولانقطاع المياه منذ عدة أيام ما اضطرهم إلى تأمين المياه عبر الصهاريج، الأمر الذي أدى إلى تفاقم أزماتهم نتيجة ارتفاع تكلفتها وتكبدهم مصاريف إضافية.
وعبّر المشاركون عن الغضب الشديد نتيجة تخلي السلطة عن القيام بواجباتها وتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم للمواطنين. واستغربوا حرمان مدينة صيدا والجوار من الكهرباء والمياه في وقت تنعم فيه بعض المناطق بكهرباء أكثر من 21 ساعة، ولا تشهد انقطاعات كثيرة للمياه عن منازل المواطنين، وطالب المحتجون المعنيين بضرورة العمل بأسرع وقت لإعادة التيار الكهربائي والمياه للمدينة، وإلا سيتجهون إلى تصعيد تحركاتهم الاحتجاجية تجاه السلطة والمؤسسات المعنية.
< من جهتها، أعلنت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي أن التقنين الخاص بالتيار بسبب توقف المعامل عن العمل بفعل نفاد مادة الفيول، وتوقف خط الخدمات العامة الكهربائي الذي تعاني منه مختلف المناطق، يشمل أيضا منشآت المؤسسة ومحطات الإنتاج الرئيسية والآبار ومحطات التوزيع كافة». وتمنت على المشتركين ترشيد استهلاك المياه وتقنينه الى حين عودة معامل إنتاج الكهرباء للتغذية كالمعتاد.
< ونتيجة لانقطاع المياه بسبب انقطاع الكهرباء وعدم قدرة مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان على الحصول على مادة المازوت، اتصل أمين سر كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب هادي أبو الحسن، بالرئيس نجيب ميقاتي ووزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض ورئيس المؤسسة جان جبران، وطالب بتوفير الاعتمادات اللازمة لشراء مادة المازوت بأسرع وقت ومعالجة المشكلة وتأمين وصول المازوت بشكل مستدام إلى محطات الضخ دون انقطاع. وتلقى أبو الحسن وعداً بإيجاد السبل لمعالجة هذا الامر اعتبارا من أول الأسبوع.

المصدر
اللواء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى