أخبار لبنانإقتصاد 2024ابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – لبنان والعالم في أزمة كبيرة جداً في 2024!

يبدو أن أزمة الشحن عبر البحر الأحمر معرضة للتفاقم بشكل كبير في العام القادم ان لم يتم إيجاد حلول لها، إذ أكد القيادي الإقتصادي د. باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy أنه “في العام 2024 سندخل في أزمة كبيرة فيما يخص أزمة الشحن عبر البحر الأحمر وتخليص البضائع، حيث هناك خلل في مواعيد وصول البواخر القادمة إلى لبنان بعد توقيف مرورها في البحر الأحمر وعبر قناة السويس وصولاً إلى البحر المتوسط وأفريقيا وأوروبا ولبنان وقبرص وبلدان أخرى”.

القيادي الإقتصادي د. باسم البواب

وأضاف أن “البواخر القادمة من الشرق الأقصى والصين والهند والبلدان المحيطة بحاجة لحوالي 65 و 70 يوماً لوصولها إلى المنطقة بدلاً من 30 يوماً”، مشيراً إلى أن “كلفة المستوعب الواحد إرتفعت من ألفي دولار إلى 8 آلاف دولار للمستوعب الواحد، علماً ان الكلفة قابلة للتصاعد أكثر مع مرور الوقت نظراً لوجود أزمة مستوعبات”.

وأوضح البواب أن “تضاعف وقت وصول المستوعبات لإفراغها وعودتها إلى الصين يعني إنخفاض عدد المستوعبات المستخدمة إلى النصف، أضف إلى ذلك أصبح هناك حاجة لعدد أكبر من البواخر نتيجة ارتفاع الطلب على البضائع المستوردة”.

وأشار البواب إلى أن “عطلة عيد رأس السنة الصينية في الصين وفي شرق آسيا يصادف موعدها في بداية شباط، الأمر الذي يزيد من المشاكل في موضوع الشحن وتوفر المستوعبات والبواخر ووجود قبطان وفريق عمل حيث ليس بإمكانهم البقاء لمدة طويلة ومتواصلة في البحار، الأمر الذي يحتّم وجود تبديل مع فرق أخرى، ما يعني وجود نقص في فرق العمل”.

وأكد أن “أسعار المنتجات المستوردة سترتفع وسنفتقد لوجود بعض البضائع، وكما أشرنا إلى أننا على مقربة من عطلة رأس السنة في الصين، حيث إزداد الطلب مسبقاً على الإستيراد في ظل عدم وجود لعدد كاف من البواخر والكونتينرات”.

وكشف البواب عن “إمكانية إرتفاع أسعار المستوعبات إلى أرقام خيالية كما حدث في أيام إنتشار فيروس كورونا، حيث وصل سعر المستوعب الواحد إلى 14 و 15 ألف دولار، وفي حال حدوث إرتفاع في الأسعار سينعكس ذلك زيادة ما بين 15 و 25% في أسعار المنتجات القادمة من الشرق الأقصى”.

واعتبر أن “إرتفاع الأسعار سيحمل ضرراً للكثير من الشركات والتجار في لبنان، كما سترتفع الكلفة على المواطن، فالقدرة الشرائية للمواطن منخفضة نسبياً عما كانت عليه قبل الأزمة الإقتصادية والنقدية”.

وإعتبر البواب أن “إيجاد حلول لهذه الأزمة يكون من خلال تقديم حلول لعودة المرور بطريق اليمن والمرور بقناة السويس، بدلاً من إبحار البواخر في مسافة أطول حول أفريقيا عن طريق رأس الرجاء صالح مروراً بمضيق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب وصولاً إلى البحر المتوسط”.

وتمنى البواب “إيجاد حلول لهذه الأزمة في أقرب فرصة، اذ انها أزمة كبيرة جداً وستشكل عبئاً كبيراً على التجار وكل المواطنين”.

بواسطة
ميرا مخول
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى