خاص- مطار القليعات.. تأجيل الاقلاع في منتصف تشرين الثاني بات شبه محتّم؟

رغم تحديد رئيس الحكومة نواف سلام 15 تشرين الثاني المقبل موعداً لإقلاع أول رحلة تجارية من مطار الرئيس رينيه معوّض – القليعات، وتأكيد رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل النائب سجيع عطية أن الرحلة الأولى ستنطلق في الموعد المحدد، لا تزال علامات الاستفهام تحيط بمدى جهوزية المطار للانطلاق في التاريخ المعلن.
وفي هذا السياق، وصفت مصادر مطلعة في الطيران المدني لموقعنا Leb Economy انطلاق الرحلات من مطار القليعات في منتصف الشهر المقبل بالأمر الصعب، في ضوء الإجراءات الإدارية والقانونية التي لا تزال مطلوبة لإطلاق الأعمال اللازمة لتشغيله.
وأوضحت المصادر أن مجلس الوزراء فوّض الهيئة العامة للطيران المدني تنفيذ الأشغال المتعلقة بالمطار، على أن تُطرح وفقاً لأحكام قانون الشراء العام، وهو ما يستلزم وقتاً لاستكمال الإجراءات المطلوبة.
وأكدت أن مراجعات تُجرى حالياً مع المراجع المختصة للتوفيق بين ضرورة إطلاق أعمال المطار والالتزام بآلية الشراء العام، مشيرة إلى أن المضي بهذه الإجراءات سيجعل من المتعذّر تشغيل المطار في منتصف تشرين الثاني، وفق الموعد المحدد.
ولفتت المصادر إلى أن إعداد دفتر شروط ملائم، ومختلف عن دفتر الشروط المعمول به حالياً، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة وفق قانون الشراء العام، سيستغرق شهرين على الأقل. وشددت على أن القرار في هذا الشأن كان ينبغي أن يصدر قبل ستة أشهر، لا في هذه المرحلة التي بات فيها الموعد المعلن للتشغيل قريباً.
وفي ظل هذا الواقع، أشارت المصادر إلى أن الدراسات والمشاورات مستمرة لإيجاد المخارج المناسبة التي تتيح إطلاق أعمال المطار وتشغيله في أقرب وقت ممكن، بما يوازن بين تسريع التنفيذ والالتزام بالأصول القانونية.
فهل تنجح المساعي الجارية في تذليل العقبات الإدارية والقانونية، أم يفرض مسار الإجراءات تأجيلاً جديداً لموعد إقلاع أولى الرحلات من مطار القليعات؟



