خاص – بعد وصول 30 باصًا من قطر .. النقل العام الى مناطق جديدة

بعدما شهد تطوّرًا ملحوظًا خلال العام 2025، سأل موقعنا LebEconomy مدير عام النقل المشترك وسكك الحديد، زياد شيا، عن الخطط التي أعدّتها وزارة الأشغال لقطاع النقل العام في عام 2026، وما إذا كنا سنشهد المزيد من التطوّر في هذا القطاع، وكيف سيلمس المواطنون الإيجابيات في هذا الموضوع.
وأكد شيا الاستمرار في المسار المتّبع في تطوير وتعزيز الخطوط كي تشمل أكثرية المناطق التي هي بحاجة إلى نقل عام، مشدداً عللى ان ذلك مرتبط بعدد الباصات الجديدة التي سيتلقاها لبنان، لافتًا إلى وصول 30 باصًا من قطر، كاشفًا عن وعود بباصات أخرى قريبًا.

ويقول شيا: «إضافةً إلى المميّزات التي نعزّز فيها الخدمات من خلال التطبيق الذي أطلقناه منذ حوالي 10 أيام، من خلال وضع قطاع النقل المشترك على (Google Maps)، من أجل تسهيل اطّلاع المواطنين على أماكن ومسار الباصات”.
وإذ أكد شيا السير بمسار تطويري للقطاع، تمنى دعم المعنيين، ولا سيما قوى الأمن الداخلي، لأنه إذا لم تحصل حماية لقطاع النقل العام من قبل القوى الأمنية فسنتعرّض للمشاكل، موجّهًا دعوة للقوى الأمنية لضبط الاعتداءات وردع المعتدين، لأن هذه الاعتداءات تؤثّر على صورة البلد بشكل عام، وعلى قطاع النقل العام بشكل خاص، وعلى المواطن بشكل مباشر، وكذلك على إيرادات الدولة. وأضاف: “قطاع النقل العام، إضافةً إلى أنه يعطي صورة جميلة ويقدّم خدمات جيدة، يدخل في المقابل إيرادات إلى خزينة الدولة”.
ووفقًا لشيا، فإن أي عملية تعرّض لقطاع النقل العام، أو إخضاعه من قبل بعض المافيات، تؤثّر سلبًا على الصورة العامة للبلد، وهذا ليس من مصلحة أحد، لافتًا إلى أن المعني المباشر بردع المعتدين هي القوى الأمنية، التي عليها أن تتعاون لردعهم، كاشفًا عن حصول اعتداءات لفظية واعتداءات مباشرة.
وأكد شيا أن المواطن سيلمس المزيد من الخدمات في قطاع النقل العام، قائلًا: “نحن مستمرون في تطويره، ونعمل مع الشركة المشغّلة (الأحدب) دون تردّد، وهناك خطوات قريبة كي نكون في تطوّر مستمر”، مشددًا على ضرورة حماية هذا القطاع.



