جسور ستُفكّك واخرى يُعاد بناؤها: إليكم الخطة الكاملة لمشروع توسعة أوتوستراد جونيه

ينطلق الشهر المقبل مشروع توسعة أوتوستراد جونية، وهو واحد من أضخم مشاريع البنى التحتية على الساحل اللبناني.
ووفقاً لتقرير بثته قناة الـMTV، ستمتد الأعمال من نهر الكلب وصولاً إلى بعد محول طبرجا، لفترة زمنية قدرت بثلاث سنوات ونصف وبمراحل متتالية لتأمين إنسياب السير وتخفيف الضغط اليومي عن أكثر من 100 ألف سيارة تمر هذه المسافة يومياً.
تقوم التوسعة على إضافة خطين جديدين في كل مسلك، ثلاث خطوط رئيسية محررة وخط service line جانبي منفصل عن الأوتوستراد الأساسي مع مداخل ومخارج كل 500 متر تقريباً تسهّل الوصول إلى المحال، الأبنية أو القرى المحيطة.
في بعض النقاط مثل غادير وحارة صخر الـ Service line سيتوسع ليصبح خطين.
وسيبدأ التنفيذ في المسلك الشرقي عبر فتح خط إضافي، وبعد الإنتهاء ينتقل العمل إلى المسلك الغربي لتفادي تعطيل المسلكين في وقت واحد.
تشمل المرحلة الأولى إزالة المخالفات القائمة على جانبي الطريق، ومن ثم إزالة الفواصل الكبيرة بين المسلكين وإستبدالها بفواصل أصغر لزيادة العرض وتسهيل الحركة، حتى إنحدارات الطريق ستصلح لتصبح متناسقة أكثر، مع الإبقاء على فرق الإرتفاع لمسافة تصل تقريباً إلى 600 متر بعد جسر الرئيس فؤاد شهاب لأسباب هندسية بحتة.
أما الجسور الرئيسية، فسيتم تفكيك وإعادة بناء عدد منها بمسارب أوسع من الجهة السفلى، أبرزها: جسر صربا، جسر الصولديني، جسر غادير المعروف بجسر الخروبة، جسر مدرسة الـ apotre، محول الرئيس فؤاد شهاب عند الملعب البلدي، الجسر القريب من سبينس. كما سيتم توسعة الجسر الذي يؤدي إلى المعاملتين، وتعديل جسر غزير أيضاً، اما جسر أدما (جسر الكازينو) فسيضاف إليه مسرب إضافي لأنه في التعديلات الأخيرة تمت تسويته بحسب التخطيط الجديد، أما جسر الـ home city فلن يطرأ عليه أي تعديل.
وبموازاة هذه الخطوط سيكون هناك 9 خطوط مشاة ومن ضمنهم جسر قديم في زوق مكايل.
من الناحية العقارية، المشروع سيطاول 29 عقاراً بشكل جزئي و5 عقارات بشكل كامل مع التعويضات بإشراف مجلس الإنماء والإعمار الذي سيعيد النظر في قيمتها بسبب تغير سعر الصرف.
أما وتيرة التنفيذ فستكون مكثفة وخصوصاً في الليل لتفادي الضغط على حركة السير بالتنسيق بين المتعهد ووزارة الأشغال والبلديات المعنية، مع إمكانية إدخال تعديلات مرحلية بحسب الحاجة.
بإختصار، مشروع توسعة أوتوستراد جونية سيبدّل معالم الطريق الساحلية، ممرات أوسع، جسور جديدة، مداخل ومخارج منظمة، ولكن التحدي الأكبر في الإلتزام في المهلة الزمنية وتحويل هذا المخطط من ورق إلى واقع يخفف معاناة يومية عن عشرات الآلاف من اللبنانيين.





