خاص – مؤسسات تعاود العمل وأخرى تُفتَتَح: ماذا يجري في القطاع الفندقي؟

تشهد الفترة الحالية حركة متجددة في القطاع الفندقي ، حيث يتم تداول أخبار عن عودة بعض الفنادق إلى العمل، واستعداد فنادق أخرى للعودة إلى العمل خلال العام 2026، إلى جانب أنباء عن افتتاح فنادق جديدة. ليبقى التساؤل مطروحًا: ما سبب هذه الحركة، وهل يسير القطاع على خط التعافي؟
في هذا الإطار، أكد رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، في حديث لموقعنا Leb Economy أن أصحاب الفنادق لديهم إيمان بلبنان، والفنادق هي أملاكهم ويريدون الحفاظ عليها. وبطبيعة الحال، يبقى البلد وجهة سياحية يمكن أن تكون كبيرة إذا تحقق الاستقرار، وكما يبدو، فقد وُضع القطار على السكة الصحيحة. ونأمل أن يكون خطاب رئيس الجمهورية، جوزاف عون، خريطة طريق نحو الاستقرار، وتكريس قرار الدولة، ومحاربة الفساد، وجذب الاستثمارات.

وأشار إلى أنه “دون شك، الفنادق التي أُقفلت سابقًا قد تخطط للعودة إلى العمل، لكن موعد هذه العودة ووتيرة التجهيز لها يعتمدان على الظروف. فإذا ساد جو سلبي في البلد، ستكون وتيرة العودة بطيئة. ففي السابق، أعلنت بعض الفنادق عن عودتها إلى العمل، لكنها قامت بتأجيل هذه العودة نتيجة الواقع السائد”.
واعتبر الأشقر أنه “لا يمكن القول إن السياحة بشكل عام، والفنادق بشكل خاص، تتعافى، فإذا كانت المشكلة الأساسية تتعلق بالأمن والاستقرار وقرار الدولة بشأن الحرب والسلم، فهناك العديد من القضايا التي يجب معالجتها ليتمكن القطاع من التعافي. فالسائح يحتاج إلى طرقات جيدة ونقل عام، ولا يقبل بوجود تلوث في البحر، أو رؤية النفايات في الطرقات والأماكن السياحية مثل جبيل وبعلبك. وبالتالي، هناك العديد من الملفات التي تحتاج إلى المعالجة ليتمكن القطاع من التعافي”.



