أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – أبرز نتائج الموسم السياحي.. إليكم ما كشفه بيار الأشقر!

أنهى لبنان موسم صيف 2025 السياحي وسط تقلبات حادة بين بداية واعدة وتحديات أمنية وسياسية انعكست على حركة الوافدين. وبين التراجع في الحجوزات ثم الانتعاش النسبي في تموز، يبقى تقييم الموسم محطة أساسية لفهم ما تحقق وما فات القطاع السياحي.

في هذا الإطار، أكد رئيس إتحاد النقابات السياحية نقيب اصحاب الفنادق بيار الاشقر في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الموسم السياحي لصيف 2025 كان من المفروض أن يكون جيداً، إذ أن إنطلاقته كانت واعدة مع عطلة عيد الأضحى التي شهدت قدوماً ظاهراً للخليجيين إن كان كويتيين أو إماراتيين والكثير من الرعايا العرب. لكن بسبب الإعتداء الذي حصل في عيد الأضحى على الضاحية الجنوبية لبيروت حيث تم تدمير 8 بنايات، أصبح السياح مترددين في المجيء إلى لبنان، ومن ثم تبع هذا الأمر الحرب الإسرائيلية – الإيرانية وما رافقها من بلبلة وتوقف لعدد من الرحلات في العالم، الامر الذي شكا ايضاً سبباً إضافياً لإلغاء الحجوزات إلى لبنان والتوجه إلى وجهات أخرى”.

رئيس إتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر

وقال: “دون شك عانينا نحن والسياح من فترة تخبّط وضياع، إلا أنه إبتداءاً من 10 تموز حصل إقبال كبير على لبنان وإستعدنا إنطلاقة الموسم وقد شهدت بيروت حركة تراوحت بين 80 و 90%، أما في باقي المناطق فتخطت نسبة التشغيل فيها الـ60%”.

وأضاف “على رغم أن هذه الأرقام جيدة، إلا أنها لا ترضي طموحاتنا التي تتعدى هذا الأمر بكثير، فإمكانيات البلد كبيرة وقدرات شعبه ايضاً. نحن اليوم نتحدث عن شهر ونصف فقط من السياحة في حين بإمكان لبنان أن يكون لديه سياحة 365 يوماً، فهو من أسرع البلدان في العالم لناحية القيامة وإعادة النهوض وقادر ان يكون أفضل وجهة سياحية بالعالم العربي، وما يحتاجه فقط هو الأمن والإستقرار وإيقاف الدعاية لحروب أهلية وحروب إسرائيلية على لبنان والتمتع بالإستقرار وتنفيذ خطاب قسم رئيس الجمهورية والبيان الوزاري، “.

وتابع: “كنا نتمنى أن تكون الأرقام التي سجلها القطاع على مدى ثلاثة أشهر، أي أيار، حزيران، تموز، آب ولكن لم نستطع الإستفادة كذروة للموسم إلا خلال شهر ونصف”.

وشدد الاشقر على أن “الخسائر الكبيرة التي مُنِي بها القطاع نتيجة الحرب العام الماضي وتأخر إنطلاق الموسم والركود في أيام الشتاء لا يمكن أن يغطّيها عمل شهر ونصف، ولكن لو إستطعنا الإستفادة على مدى ٤ أشهر كان سيتم تعويض الخسائر”.

ولفت الأشقر إلى أنه “خلال موسم الصيف كان هناك حضوراً خليجياً لكن ليس كما كان متوقعاً”، وقال: “لو كان لدينا إستقراراً حتى لو هش كنا سنتمكن من الإنطلاق، إذ أن الأجواء من إعتداءات يومية وقصف بيروت وحرب إيرانية – اسرائيلية كلها لم تكن عوامل مساعدة. فحتى اليوم لا تزال السعودية تضع حظر على مجيء رعاياها الذين يشكلون العمود الفقري للسياحة اللبنانية، كما هناك دول عديدة في أوروبا تنبه رعاياها من المجيء إلى لبنان وكل هذه العوامل تؤثر بالإنطلاقة الفعلية للبنان”.

ولفت إلى أن “إعادة لبنان إلى الخارطة السياحية الإقليمية والدولية أمر بغاية السهولة فصحيح أنه لدينا مطالب كثيرة من قوانين وكلفة كهرباء وغيرها، لكن يبقى مطلبنا الأساسي هو الإستقرار”.

وفي إطار حديثه عن اعتبار أن وجود المغتربين يعوض عن وجود السياح، وصف الأشقر هذا الكلام الهرطقة، معتبراً انه في سنوات 2009 و2010 و2011 لم يكن يحتسب اللبنانيون المغترون ضمن السياح، ولكن اليوم نقول أنهم سياح لنواسي أنفسنا، فكما قلنا إمكانيات اللبنانيين كبيرة وإرادتهم لا توصف وإبداعهم قد لا يحصل في أكثر الدول استقراراً إن كان على صعيد الـ guest house أو الفنادق أو المطاعم أو المهرجانات والحفلات التي نظمت على مستوى عالٍ قد لا تشهده بلدان أخرى متقدمة وتتمتع بالإستقرار. وهذا الامر فعليا يلعب دوراً فاعلاً في بقاء لبنان على الخارطة السياحية. علماً أن بيوت الضيافة التي فتحت قامت بوضع مناطق لبنانية نائية على الخارطة السياحية كانت غير موجودة سابقاً”.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى