خاص – قطاع النبيذ يبذل جهوداً كبيرة لتصريف إنتاجه في موسم الأعياد.. ميشلين توما تكشف التفاصيل!

حتى كتابة هذه السطور، تؤكد المعطيات ان الأسواق اللبنانية لا تزال ترزح تحت وطأة الحرب المدمرة التي انتهت الشهر الماضي بإتفاق لوقف اطلاق النار، الأمر الذي يسلط الضوء على القدرة على تصريف منتجات العديد من القطاعات لا سيما تلك التي تشكل المبيعات في موسم الاعياد جزءا لا يستهان به من مجمل مبيعاتها السنوية.
ولعل قطاع النبيذ يأتي في طليعة هذه القطاعات، اذ تؤكد رئيسة اتحاد مصنّعي النبيذ ميشلين توما في حديث لموقعنا Leb Economy أن “مصانع النبيذ تعمل بشكل كبير لتأمين المنتجات في الأسواق وتصريف إنتاجها إن كان في السوبرماركت او المطاعم، كما تشارك في المعارض وتفتح مصانعها لتنظيم المناسبات داخلها”.

وشددت توما على أن “كل القطاعات الإقتصادية في لبنان تنتظر شهر كانون الأول كونه شهر أعياد ولقاءات مع الأحبة والمغتربين الذين يعودون إلى لبنان، لكن هذا العام مختلف بسبب الحرب التي شهدها لبنان ومن غير المعروف كم سيأتي من مغتربين إلى البلد، لكن بطبيعة الحال قطاع النبيذ يقوم بكل ما يلزم ليؤمن المنتجات في الأسواق خلال هذه الفترة”.
وفي ردٍ على سؤال، أكدت أن “كل القطاعات تأثرت وسجلت تراجعاً خلال شهري الحرب اضافة الى ظروف المنطقة المحيطة بنا، وبطبيعة الحال لا يمكننا القول أن الوضع بألف خير فهناك إنخفاض كبير في الأسواق بسبب الحرب وبسبب عدم توافد المغتربين كالعادة إلى لبنان خلال فترة الأعياد، على أمل أن يأتي في الأيام المقبلة أكبر عدد من اللبنانيين لنشعر بقوة بفرحة العيد”.
كما شددت توما على انه “لا يمكن مقارنة أرقام مبيعات هذا العام بالعام الماضي بسبب الظروف الإستثنائية للحرب، ولكن يمكن القول أن الأسواق مقارنة مع العام الماضي تراجعت حوالي 50% نتيجة إنخفاض الإستهلاك في الأسواق وأيضاً تراجع وتيرة العمل في المطاعم والفنادق”.
وفي ردٍ على سؤال حول التصدير، أكدت أن “الحرب بدأت في نهاية موسم القطاف أي أن 90% من إنتاج العنب كان قد جرى قطفه وتخميره”، لافتة الى انه خلال الحرب كان العمل يتم داخل المصانع وهذا الأمر جيد، إذ تمكنت مصانع النبيذ من مواصلة عملها وتأمين طلبيات التصدير إلى الخارج. علماً أن هناك مصانع تضررت جزئياً، لكن تبقى هذه الأضرار محدودة”.
ولفتت إلى أن “50% من إنتاج مصانع النبيذ في لبنان يذهب للإستهلاك المحلي فيما تصدّر نسبة 50% الباقية إلى الأسواق الخارجية”.
وتمنت توما عشية الأعياد “أعياد مباركة للبنانيين على أمل أن يكون العام الجديد عام سلام وراحة “.


