خاص – الخسائر تضرب مختلف القطاعات .. كم بلغت في قطاع تأجير السيارات؟

أكد نائب رئيس نقابة مكاتب تأجير السيارات جيرار زوين في حديث لموقعنا Leb Economy أن “تداعيات العدوان الإسرائيلي أتت هائلة على قطاع تأجير السيارات كونه قطاع سياحي بإمتياز، في حين لم يكن موسم الصيف على قدر الطموحات. كما كانت مؤسسات القطاع تعاني منذ تشرين الأول 2023، ولكن المشكلة الآن أن حجم الخسائر أصبح كبير جدًّا، فهناك شركات أقفلت في الجنوب وتضررت سياراتها، كما هناك شركات في مناطق أخرى نقلت سياراتها إلى مكان آمن، علمًا أن السيارات تخسر من قيمتها مع تقدم الوقت”.

وشدد على أنه “من الصعب توقّع قدرة الشركات على الصمود في ظل هذه الظروف والخسائر المتراكمة منذ حوالي العام، إذ إنها اليوم تحتاج إلى دفع رواتب موظفيها في وقت القطاع السياحي كله يعيش كارثة حقيقية. كما ان شركات تأجير السيارات تصمد منذ عام 2006 اذ كانت تعيش النكسات حينًا والازدهار حينًا آخر، وبالتالي إمكانيات صمودها ليست كبيرة”.
وكشف زوين عن أن “نسبة الإشغال في القطاع هي صفر في المئة حيث لا تستقبل الشركات أي زبون خلال النهار لذلك الخسارة كبيرة جدًّا، هذا عدا عن خسارة السيارات لقيمتها (Depreciation) والتي تبلغ نستها 20 %”.
وشدد على أن “حجم خسائر كل شركة يعتمد على حجمها ومداخيلها، ولكن بالمجمل الخسائر في القطاع تفوق الـ85 بالمئة، فهناك أضرار مباشرة تمثلت بقصف السيارات، وهناك خسائر غير مباشرة للشركات الموجودة لا سيما في مناطق بيروت وكسروان وجبل لبنان نتجت عن فقدان مداخيلها بالكامل بسبب الشلل الذي أصاب القطاع”.



