أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – نداء عاجل من بشارة الأسمر عبر Leb Economy إلى الأساتذة في القطاع الخاص!

منذ بدء الأزمة المالية في لبنان و في مطلع كل عام دراسي، تعلو صرخات أهالي الطلاب في المدارس الخاصة إحتجاجاً على رفع الأقساط الذي يتكرر سنوياً، هذا فضلاً عن صرخات الأساتذة الذين يطالبون بزيادات على رواتبهم التي فقدت قيمتها التي كانت قبل الأزمة، بالإضافة إلى مطالب الأساتذة المتقاعدين.

هذا بالنسبة للمدارس الخاصة، أما المدارس الرسمية فحدث و لا حرج. فالأمر لم يعد يقتصر على وضع المدرسة الرسمية المهترئ، شأنها شأن كل إدارات الدولة، ومطالب الأساتذة الذين فقدوا قيمة رواتبهم كباقي موظفي الدولة، بل ما زاد الطين بلة فرض وزير التربية عباس الحلبي رسماً جديداً او ما اسماه مساهمة بقيمة 50 دولار عن كل تلميذ.

في السياق، سأل موقعنا Leb Economy رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر عن موقف الإتحاد العمالي من قضية رفع الأقساط بشكل كبير في المدارس الخاصة و فرض رسم على طلاب المدارس الرسمية وعدم تحرك الإتحاد ف هذا الإطار.
و لفت الأسمر إلى ان “الإتحاد العمالي العام كان اول المبادرين في هذا الشأن حيث أصدر بياناً دعا فيه إلى أوسع حركة تضامن بين كل المعنيين بهذا الملف من وزارة التربية إلى روابط المعلمين إلى لجان الأهل إلى كل هيئات المجتمع للمدني، وذلك من اجل الضغط بإتجاه تجميد رفع الأقساط وخلق مناخ من الحوار الإيجابي مع المدارس والجامعات الخاصة من اجل الهدف المنشود. كما طالبنا بتمكين الأهالي من دفع الأقساط المدرسية من الودائع المجمدة، وقد ابلغنا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بهذه المطالب”.

و أكد الأسمر ان “الإتحاد العمالي حاضر كي يكون جزءاً أساسياً بل قائداً للتحركات مع كل المتضررين”، مشدداً على ضرورة التعاون والتنسيق بين كل المعنيين.

ووفقاً للأسمر “نحن بحاجة للتضامن، كما أننا بحاجة إلى نشر القانون المتعلق بالأساتذة المتقاعدين بالقطاع الخاص وإعطاء الأساتذة حقوقهم ضمن صندوق التعويضات وكذلك إعطائهم الزيادات المطلوبة”.

وقال “ادعو عبر موقعكم الإعلامي المهم إلى لقاء مع نقابة الأساتذة في القطاع الخاص”، كاشفاً عن انه بصدد التواصل مع نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض من أجل التحضير للقاء جامع على ان يكون هناك تمثيل للجان الأهل وكافة الروابط في التعليم الأساسي والمهني والثانوي وكل مكونات الحركة التربوية “عسى ان نحصل على بعض الأمور التي تعطي العدالة للطلاب و اهاليهم في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان”.

بواسطة
اميمة شمس الدين
المصدر
خاص leb econpmy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى