لماذا تمّ الافراج عن كبار الصرافين بعد ثبات تورّطهم بالتلاعب بالليرة؟

اوضحت مصادر عن استدعاء صرّافين والإفراج عن بعضهم في أوقات لاحقة، أنّ هناك تحدّياً كبيراً لمحاسبة هؤلاء في ظل تحكّم العرض والطلب بالسوق ووجود أكثر من 5 أسعار صرف للدولار، وعدم إرساء ضوابط وقواعد واضحة.
كما ذكر موقع “اساس ميديا” ان ضغوط مورست يذكر منها تدخل أحد النوّاب الصقور في حزب الله للإفراج عن أحد الصيارفة الكبار كان قد أحاله القاضي علي إبراهيم إلى قاضي التحقيق قبل أيام. ويوم توقيفه، اتصل النائب بالمدعي العام المالي متدخلاً، وقال له: “هذا الموقوف يحتاج كلّ ليلة إلى جهاز تنفّس قبل النوم”. فردّ عليه إبراهيم رافضاً الإفراج عن الصرّاف وممازحاً: “أنا اللي صار بدي جهاز تنفّس”.
وتؤكد الجهات المقرّبة من المدعي العام المالي أن القاضي علي ابراهيم وصل إلى مرحلة من الإحباط واليأس لأنّ الناس لا تلاقيه إلى منتصف الطريق، ولا يرى بيئة حاضنة لجهود النيابة العامة المالية، ويعيش حالة استغراب من الشارع الذي تحرّكه أيّ موجة تعصّب أكثر من أكبر قضية تمسّ بلقمة عيشه، في وقت يحارب وحده على جبهة الضغوط السياسية.


