أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- عيراني يطالب باللامركزية الموسّعة: أرقام المبيعات التجارية في جونية تضاعفت واشغال الفنادق 80%!

اعتبر رئيس جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح سامي عيراني في حديث لموقعنا Leb Economy ان “الدولرة التي اعتمدت في محلات التجزئة سهلت الأمور على المستهلك وثبتت الأسعار التي كانت تشهد فوضى مع ارتفاع او انخفاض الدولار عند كل دقيقة وعلى مدار الساعة”، لافتاً إلى ان ” الزبون من الناحية السيكولوجية استساغ اكثر التعامل بالدولار لخفة حمله وصغر حجمه عوض حمل الملايين من اوراق النقد اللبناني الفاقدة لقيمتها “.

رئيس جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح سامي عيراني

واكد عيراني انه “اتضح ان جزئاً كبيراً من المتسوّقين يحملون العملة الخضراء التي يحصلون عليها بشكل روتيني من انسبائهم المتواجدين في الخارج، اذ اصبحت لديهم مداخيل ثابتة يعولون عليها لتأمين حاجاتهم اليومية . وهذا كان من العوامل المؤثرة التي دفعت بالأسواق الى الانتعاش بالاضافة الى الرواتب التي تضاعفت في القطاعين العام والخاص وتخطت الأرقام التي كان يطرحها الاتحاد العمالي كما والواردات التي نجمت عن ازدهار الصناعات اللبنانية والمساعدات عبر المنظمات الإنسانية الأممية، وانحسار جائحة كورونا، والعمل على اعادة التوازن بالوضع المالي بحده الأدنى بالرغم من النمو الخجول. كل هذه العوامل انعكست ايجاباً على القطاعين التجاري والسياحي بشكل عام وبالتالي على حركة أسواق منطقة كسروان والفتوح واسواق جونيه”.

واشار عيراني الى “القيام بجملة حوافز بالمشاركة مع بلدية جونيه عبر اطلاق مهرجانات جونيه الصيفية تحت عنوان “بنص جونيه ” ترافقت مع حملات إعلانية عبر مختلف وسائل الإعلام لتعريف المتسوّقين خاصة الوافدين من الخارج على أسواق جونيه الزاخرة بشتى انواع البضائع والحسومات الإستثنائية الكبيرة التي اجريت عليها وصولاً الى ال 50 % مما دفع بأسواقنا الى الإنتعاش بداءاً من شهر أيار الفائت ولا زالت”.

من مهرجانات “بنص جونيه”

وكشف عن ان “حجم المبيعات لدى نقاط التجزئة التي عمل اصحابها على التحضير بشكل جيد لإستقبال الموسم الحالي، بإختيارهم السلع الموسمية الاكثر رغبة وطلباً من المتسوقين، قد فاق ضعف حجم مبيعات موسم السنة الفائتة”.

وفي إطار حديثه عن الحركة السياحية في منطقة جونيه ، اعتبر عيراني انه “كان لها الحصة الاكبر اذ تجاوزت ملاءة الفنادق الثمانين بالمائة من اللبنانيين المغتربين والاجانب من مختلف الجنسيات “والخير لقدام ” حسب كلام وزير السياحة الذي حضر وشاهد بأم العين مدى الإنتعاش الحاصل على ارض المهرجان، وأمل وفقاً للمعلومات التي لديه بملاءة سياحية 100% في الأيام القادمة وبصيف واعد غير مسبوق. هذا بالإضافة الى حركة المطاعم التي تشهد ازدهاراً واكتظاظاً لم تعهده من قبل اذ تقوم بتأمين خدماتها لزبائنها بإحتراف حتى ساعة متأخرة من الليل” .

وشدد عيراني على ان “السياحة البحرية التي اشتهرت بها مدينة جونيه هي عامل تنموي أساسي تتفرد به عن سائر المواقع البحرية في لبنان بالأنشطة الرياضية المائية التي أضحت تراثاً وطنياً ومدلولاً عالمياً تتميز بهما”.

ووفقاً لعيراني “الموقع الجغرافي التي تتميز به مدينة جونيه بخليجها الفريد من نوعه في العالم، يؤهلها لأن تكون مِوضع جذب ومقصد سياحي دائم من الدرجة الاولى، ولكن ما ينقصها لتتصدر هذا الموقع هو انجاز المشاريع الحيوية التي خُططت لها ونتطلع الى تنفيذها منذ زمن بعيد وقد أُهمل السير بها بسبب تقاعس المسؤولين ووعودهم الزائفة وابرزها :

⁃ اكمال تنفيذ المرفأ السياحي الذي يجري فيه العمل بشكل متقطع وبخطى السلحفاة وهو المنفذ لجعل المدينة ذات وجهة سياحية عالمية

⁃ العمل على انجاز البولفار البحري وفقاً للخطط الموضوعة منذ عقود، اذ تتخذ المراسيم ثم تتوقف بسحر ساحر بسبب المشاحنات السياسية

⁃ تنفيذ تخطيط التوسعة لأتوستراد جونيه الذي يشهد ازدحاماً مرورياً غير مسبوق وقد بدأ رئيس اتحاد بلديات كسروان مشكوراً بتنفيذ الجزء المتعلق بإزالة المخالفات على جانبيه ثم توقف بسبب الضغوطات والكيدية من مراجع معينة. لذا يقتضي المباشرة فوراً متابعة العمل فيه لأنه اصبح تنفيذه ضرورة وطنية ملحة.

وقال عيراني: “إننا على قناعة بإن هذه المشاريع مع النوايا المبيتة لدى اهل السلطة التي يظهر انها تحقد على المدينة ولا تريد لها التقدم والخير يخشى ان يتعذر تنفيذها مع وعودها الكازبة، اذ ان الأمل الوحيد لوضع هذه المشاريع موضع التنفيذ هو اقرار بنود الطائف الذي يرد فيها بند اللامركزية الادارية الموسعة حيث كل منطقة يجب ان تأخذ حقها بالنمو والإعمار من مداخيلها الخاصة “.

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى