أسعار النفط تهبط قرب أدنى مستوياتها

هبطت أسعار النفط خلال التعاملات المبكرة من جلسة الاثنين، لتحوم قرب أدنى مستوياتها منذ نحو خمسة أشهر.
وجاء هبوط النفط بعد أن ألحق الركود ضررا بآفاق الطلب، وأشارت بيانات إلى انتعاش بطيء في واردات الصين من النفط الخام الشهر الماضي، وفقا لرويترز.
وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 74 سنتا أو 0.8 في المئة، إلى 94.18 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:39 بتوقيت غرينتش. وسجلت أسعار أقرب شهر للتعاقد أدنى مستوياتها منذ شباط الأسبوع الماضي، متراجعة 13.7 في المئة ومسجلة أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ نيسان 2020.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 88.34 دولارا للبرميل، بانخفاض 67 سنتا، أو 0.8 في المئة، مواصلا الخسائر بعد انخفاضه 9.7 في المئة الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات جمركية أن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، استوردت 8.79 مليون برميل يوميا من الخام في تموز، ارتفاعا من أدنى مستوى منذ أربع سنوات في حزيران، ولكنها لا تزال أقل 9.5 في المئة عن مستواها قبل عام.
وقالت وزارة العمل الأميركية؛ إن نمو الوظائف في الولايات المتحدة ارتفع بشكل غير متوقع في تموز، مع زيادة الوظائف في القطاع غير الزراعي بمقدار 528 ألف وظيفة، وهي أكبر زيادة منذ شباط.
وقال بوب يوجر، مدير إدارة العقود الآجلة للطاقة في ميزوهو: “هذه بيانات اقتصادية قوية تدعم صعود سوق النفط اليوم”.
وتصاعدت المخاوف من حدوث ركود، بعد أن حذر بنك إنكلترا يوم الخميس من ركود طويل الأمد، بعد أن قام بأعلى رفع لأسعار الفائدة منذ عام 1995.
واتفقت مجموعة أوبك+ الأسبوع الماضي على زيادة إنتاجها المستهدف من النفط بمقدار 100 ألف برميل يوميا في أيلول، لكن بحسب بيانات أوبك، هذه واحدة من أصغر الزيادات منذ بدء تطبيق مثل هذه الحصص في عام 1982.
ومن المتوقع تصاعد المخاوف المتعلقة بالإمدادات مع اقتراب فصل الشتاء، إذ من المقرر أن تدخل عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تحظر الواردات الروسية المنقولة بحرا من الخام والمنتجات النفطية حيز التنفيذ في الخامس من كانون الأول.



