خاص – البواب يعرض بالأرقام آخر التطورات التي تسجلها الطاقة الشمسية في لبنان!

كشف القيادي الإقتصادي د. باسم بواب في حديث لموقعنا Leb Economy عن أن “الحلّ البديل والمثالي لأزمة الكهرباء، هو الطاقة الشمسية والطاقة البديلة من الرياح أو الماء، فكل هذه الحلول مفيدة للبيئة وللبنانيين وللإنسان بشكلٍ عام، وتقلل من نسب التلوّث والمشاكل البيئية”.

البواب ومن موقعه كمدير عام شركة رفيق البواب وشركاه التي تعمل على نطاق واسع في مجال تركيب الطاقة الشمسية في لبنان، كشف عن أن “مستوردات لبنان من مستلزمات الطاقة الشمسية (بطاريات، Inverter، وصلات، ديجنتير، وغيره) تتراوح بين الـ400 إلى 500 مليون دولار في العام”، لافتاً إلى أنّ “إستيراد مستلزمات الطاقة الشمسية يؤدي إلى خروج عملة صعبة من لبنان، لكنّه بالمقابل يوفّر الكثير. فهو مهم للبيئة ويخفّف من إستهلاك المازوت والبنزين وكل الفيول الذي ينبعث منه الكربون”.
وشدد البواب على أنه “مع الإنقطاع الطويل للكهرباء، يمكن إسترجاع القيمة المالية للطاقة الشمسية خلال سنتين إلى ثلاث سنوات كحد أقصى. أي أنه مع الوقت سنوفّر المال والعملة الصعبة بسبب إنخفاض إستهلاك وإستيراد المواد النفطية من فيول ومازوت وغاز وغيره”.
وإذ أكد البواب أنّ “سوق الطاقة الشمسية سيشهد المزيد من الإزدهار، خصوصاً مع إنخفاض ساعات التغذية الكهربائية”، توقّع أن “تبلغ أرقام مستوردات الطاقة الشمسية مستويات أعلى وسط الحاجة لخدمات الصيانة”، متوقعاً أنه “حتى لو أمنت الدولة اللبنانية خدمات الكهرباء 24\24 تبقى الطاقة الشمسية أوفر للمواطن كون تكلفة الكهرباء ستكون عالية جداً”.
وأشار البواب إلى أنه “حتى الآن أصبح هناك تركيب للطاقة الشمسية بحدود الـ100 ميغاواط، فيما حاجة لبنان تصل إلى 4 آلاف ميغاواط، أي لبنان لا يزال عند نسبة الـ2.5% تقريباً من الإستهلاك”.
وشدد البواب على أنه “يمكن زيادة هذه النسبة مع مرور الوقت لتصل إلى 40 أو 50%، وذلك لأنّ لبنان يتمتّع بطاقة جيّدة في ظل وجود 300 يوم مشمس خلال السنة. ويمكن الإستفادة منها كثيراً لتوليد الكهرباء، خصوصاً في ظل هذه الظروف الصعبة وإرتفاع أسعار النفط العالمية والمازوت والغاز والكهرباء”.



