أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – نزيف العملات الرقمية .. هذا ما حمله للبنانيين!

وصلت العملات الرقمية إلى لبنان تقريبا عام 2014 وتوسّع إنتشارها وإهتمام اللبنانيين بها مع مرور الوقت وتطور التكنولوجيا، حيث سرت اخبار عن توجّه اللبنانيين للإستثمار فيها عقب إنهيار القطاع المصرفي والأزمة التي ضربت لبنان نهاية عام 2019.

ومع النزيف المتواصل الذي شهدته هذه العملات على مستوى الأسواق العالمية، لا بد أن للمستثمرين اللبنانيين حصة منه.

إستشاري العملات الرقمية ومؤسس[https://g.page/BuyBitcoinLeb] BuyBitcoinLeb نادر الديراني
وفي هذا الإطار، كشف إستشاري العملات الرقمية ومؤسس[https://g.page/BuyBitcoinLeb] BuyBitcoinLeb نادر الديراني أن تهاوي أسعار العملات الرقمية حمل آثاراً سلبية على كثير من اللبنانيين ، لكن من المهم التمييز بين المستثمِرين والمتداولين بالعملات الرقمية”.

واضاف: “هناك مستثمرين طويلي الأمد يحللون مسار العملات، ويفرحون عندما يهبط السعر لأنها فرصة للشراء، ولهذا معظم المستثمرين الآن هم في حالة انتظار لتعافي السوق”.

امّا عن المتداوِلين، فقال: “هؤلاء ينقسمون الى قسمين، القسم الاول يستفيد من الصعود والهبوط. أما القسم الثاني، المتداوِل غير الدارس لخطواته وهو لا يبيع عند صعود السعر”.

وفي رد على سؤال عمّا اذا زاد عدد المستخدمين  في لبنان (متداولين ومستثمرين) مع انخفاض أسعار العملات الرقمية، اوضح الديراني انّ “الهجوم على البيع والشراء نراه من قبل المستثمرين والمتداولين عند ارتفاع السعر وليس عند انخفاضه”.

وتابع: “25 بالمئة فقط من المستثمرين الذين لا يمتلكون سيولة يشترون عندما ينخفض السعر ليرفعوا ارصدتهم، فيما بعض المتداولين يترقبون موجة الصعود إنطلاقاً من إعتقادهم ان الأسعار وصلت الى القاع ولا بد من أن الإرتفاع قادم”.

ووفقاً للديراني “أثّر إنخفاض الأسعار على حركة التداول والإستثمار في العملات الرقيمة نتيجة تدنّي رغبة الناس في ان تكون جزء من العالم الرقمي “.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، اكّد الديراني أنّ “سبب هبوط عملات الرقمية هو ترقّب رفع معدلات الفائدة التي سيقوم بها البنك الفيدرالي الاميركي، اذ رفعها مؤخراً بمقدار 0.75 نقطة، ومن المتوقع ان يرفعها بشكل أكبر في ايلول”.

وتابع الديراني: “بحسب ما تقول كبار الشركات التي تستثمر في العالم الرقمي، فإنها تفضل أن تنقل مالها من “الأصول الخطرة” (risk assets) وتتجه نحو سندات الخزينة الاميركية (US bonds)”.

وأشار الى انه “عندما تهبط الاسهم ترتفع السندات، وهذا فعلياً الذي يحصل”، لافتاً الى انّ “هدف رفع الفائدة هو جذب المال الى المصارف مما يعطي سيولة للدولة كي تنفق”.

واردف موضحاً انه في هذه الحالة “أميركا لم تعد تطبع النقود، ما يعني انّ المركزي الاميركي يصبح مدين بسندات دين طويلة الأمد تمتد من 3 الى 10 سنوات، والى حينها ربما يكون قد تحسّن الوضع”.

بواسطة
سيدة نعمة
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى