أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

مطاعم لبنان الادنى سعرا في المنطقة والاكبر في الكلفة التشغيلية (الديار 20 حزيران)

"فورميلات "مدروسة ومعقولة ونصار يدعو لبث الاخبار الايجابية

كتبت رشا يوسف في” الديار”:

لطالما شكلت السياحة عنصرا اساسيا في دعم الاقتصاد الوطني وها هي اليوم تستعد لاستقبال اكثر من مليون و٥٠٠ الف زائر من مغتربين ومنتشرين وسياح الذين سيرفدون القطاع بحوالى ٣ الى ٤مليارات دولار وهذا يحدث للمرة الاولى منذ ١٧تشرين الاول ٢٠١٩ في محاولة لانعاش مختلف القطاعات الاقتصاديةً وتقديم الافضل والاحسن والاطيب والسعر المعقول الذي يبقى لبنان اليوم الارخص بين دول المنطقة وذلك بسبب تراجع قوة الليرة اللبنانية بنسبة ٩٠في المئة ومن اجل ذلك يجهد رؤساء النقابات السياحية في تقديم الصورة الحضارية المميزة والخروج بموسم جيد طالما اشتاقوا اليه وتداعياته الايجابية على البلد والمواطنين على حد سواء.

ويصر هؤلاء على الطلب لعدم تعكير الموسم السياحي من خلال الاستثناءات السلبية والشائعات المغلوطة تجاه الاسعار ان كانت في المطاعم او في الفنادق اوغيرها من المؤسسات السياحية .لانهم يريدون ان تعود السياحة لتشكل ٢٥في المئة من الدخل القومي ويطالب هؤلاء من المشوشين على القطاع ان يتقوا الله لان لبنان كله اليوم مجمع على انجاح الموسم السياحي لاننا “اليوم أمام فرصة مهمة”، وان”المطاعم اللبنانية تشكل علامة فارقة”نحن نعمل جاهدين لنحافظ على صمود هذا القطاع رغم الظروف الصعبة التي نمر بها، فمعظم المطاعم أمّنت المولدات تفادياً لانقطاع الكهرباء ، كما تمنى وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار من كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي ان “يضخوا أخبارا إيجابية، لأن لبنان في حاجة للجميع واللبنانيون شعب لا يموت”، مشيرا الى ان “لبنان بلد مضياف ولديه كل المقومات”. ودعا الى “عدم الخوف من الشائعات المغرضة. اللبنانيون كلهم يد واحدة وتجاوزنا مرحلة الانتخابات النيابية والتشنجات واليوم اصبح عندنا مجلس نيابي جديد يمثل كل لبنان.

وأشار خالد نزهة نائب رئيس نقابة المطاعم إلى أن “الكلفة التشغيلية للمطاعم في لبنان تعتبر الأعلى في الشرق الاوسط”، لفت إلى أن ” أسعارها هي الأدنى في المنطقة وكذلك أقل من تلك التي كانت معتمدة قبل الأزمة بحوالي 30 بالمئة”.

اما رئيس النقابة طوني الرامي فيقول :ان اسعارنا في متناول الجميع ومطابخنا مميزة وخصوصا المطبخ اللبناني الذي اصبح عامل جذب للسائح من مختلف دول العالم بعد ان احتل المرتبة الاولى في العالم وبالتالي اسعاره معقولة ومقبولة رغم كلفته التشغيلية المرتفعة مع تراجع قوة الليرة اللبنانية والزبون يدفع فاتورته كما يريد بالدولار او بالليرة.

وأشار الرامي الى أنّ “القطاع يعمل تحت 3 شعارات أساسيّة هي إدارة الازمة، الصمود، وإثبات الوجود، ويتحدّى كلّ الظروف الإقتصادية والمالية فضلاً عن الكلفة التشغيلية المرتفعة ويحرص على الحفاظ على المستوى الخدماتي والجودة والنوعيّة”، مضيفا نأمل ان تكون “الحركة في الفنادق والمطاعم جيّدة جدّاً خلال الصيف ، ومتوقعا ان تكون ممتازة، واعلن الرامي ان مطاعمنا ترحب بمغتربيها وسياحيها مع جودة مميزة واسعار معقولة.

ضومط

اما عضو نقابة اصحاب المطاعم شريف ضومط فيعتبر ان القطاع نظف نفسه من الطارئين عليه خلال السنتين الماضيتين ولم يبق سوى المطاعم الاصيلة التي تتفاعل مع زبائنها وتحرص عليهم وعلى عمالها وموظفيها وتقدم افضل الاطعمة بمختلف اجناسها وخدمات يشتهر بها المطعم اللبناني.

لكن ضومط لا ينفي بوجود بعض المطاعم التي تشوه القطاع مثل التفاحتين المهترئاتين في الصندوق الممتلىء بأجود انواع التفاح ومؤكدا انه يسعر بالليرة اللبنانية التي نعتز بها ونفتخر كما نترك الخيار لزبائننا لدفع فاتورتهم بالعملة التي يريدون خصوصا ان اسعارنا مقبولة وتلائم جميع الطبقات ولكنها ليست اسعارا جنونية كما يدعون ولا نريد تشليح الزبون بل نريده في مطاعمنا هانئا بمازاتنا ومقتنعا بالاسعار التي ليست بالاسعار التي يدعون .

واصر ضومط على التأكيد ان مطاعم لبنان تستعد لاستقبال اللبنانيين المنتشرين والسياح من مختلف الجنسيات لتمضية افضل ايامهم في ربوع لبنان ومن اجل هذه الغاية اعاد ضومط فتح مطعم المندلون “سير مير” في البيال حيث يشهد اقبالا كبيرا بينما يرحب الرامي في الفلمنكي الروشة بكل شخص يرغب برؤية اجمل غروب شمس في العالم مع تذوق افضل طعام واحسن خدمة.

يبقى القول ان القطاع السياحي بعيش هذه الايام على اعصابه لان لبنان ومواطنيه يعولون الكثير على هذا القطاع لتأمين الفراش دولار تعيد الانتعاش الى اقتصادهم فأتركوهم يعملون ولا تبثون الشائعات المغرضة ضده.

بواسطة
رشا يوسف
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى